#adsense

الاحدب: مشروع مرآب طرابلس هدر لـ24 مليون دولار

حجم الخط

رأى رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الأحدب أن “الأزمات الامنية التي عصفت بطرابلس ولدت ويلات اقتصادية واجتماعية وافلاس في صفوف التجار وبطالة في صفوف الشباب ، وشوهت سمعة طرابلس وقدمتها بيئة حاضنة للارهاب بعد 20 جولة من العنف والخراب والدمار كلفت الطرابلسيين مئات الشهداء والاف الجرحى وخسائر فادحة في الاملاك واكثر من الف موقوف بوثائق اتصال غير شرعية”.

وقال: “مع تطبيق ما سمي بالخطة الامنية استبشرنا خيرا، وكنا سمعنا من المسؤولين أن لا امن دون انماء ولا انماء من دون أمن، وان طرابلس ظلمت في السابق وستأخذ حقها بالانماء اليوم، واذ بهم يقدمون لنا امنا مزيفا، فبعد اكثر من عام من عمر هذه الحكومة كل ما قدموه لطرابلس هو الحفاظ على المنظومة الامنية المسؤولة عن مجموعات مسلحة غب الطلب يستخدمونها عند الحاجة لضرب استقرار المدينة واقتصادها، فيما الحواجز المنتشرة في كل شارع وساحة يتم من خلالها توقيف الاف الشبان بتهم الارهاب وبصورة عشوائية على اساس وثائق اتصال غير قانونية، من دون أن تطال هذه التوقيفات المرتكبين فعلا لماذا لان المنظومة الامنية لا تزال تحميهم تمهيدا لاستخدامهم في المستقبل، من هذا المنطلق تبين لنا ان هذه الخطة الامنية لم يكن هدفها يوما حماية اهل طرابلس بل ان هدفها هو وضع اليد على مجتمع بأكمله”.

وأضاف: “إن طرابلس ما زالت من دون أي تصور واضح لآلية الانماء فيها ولتحديد الاولويات والمشاريع المطلوبة فبعد ان ورثت الحكومة الحالية من سابقتها 100 مليون دولار لانماء طرابلس قزمتهم اولا الى 60 مليونا ومن ثم الى مرآب تحت الارض في ساحة التل، أدخل أهل المدينة في سجالات بين مؤيد ومعارض، فانشغل الناس بمعركة يريد البعض لغبارها أن يغطي على فضيحة الهيئة العليا للاغاثة التي تجاوزت بوقاحتها السرقات السابقة، فوزعت شيكات بقيمة 100 و200 و300 الف ليرة لبنانية للمتضررين في باب التبانة وجبل حسن بعد ان وعدوا بتعويضات عادلة. وبعد طول انتظار، اذا بهم يقتلون مرة أخرى بعد أن تخلوا عنهم وتركوهم فريسة مشاريعهم ورسائلهم الدموية”.

تابع: “اننا جميعا ننتظر انماء جديا للمنطقة ولا أحد يرفض أي مشروع حتى المرآب، ولكن يا سادة عليكم احترام عقول ابناء المدينة فاذا اعتبرتم أن إنشاء مرآب في ساحة التل هو المشروع الذي سيخلق الوظائف وسيحل أزمة البطالة في المدينة، فبإمكانكم تحقيق ذلك عبر B O T. ولماذا هدر 24 مليون دولار؟ الا ان كان المشروع لإفادة احد المسؤولين وكلنا نعلم ان لا سر في هذا البلد وان اصروا على الاستمرار بنهبهم سنسميهم”.

وقال:”هنا أتفهم موقف من يعارض لأن المشاريع التي نفذت سابقا في طرابلس باسم انمائها غير مترابطة ورائحة الفساد وسوء التنفيذ فاحت منها. إن أبناء البلد لن يقبلوا باستمرار سرقة الاموال المخصصة لتأمين مصالحهم، ولا سيما أن وضع طرابلس أصبح مزريا، والبلدية المنقلبة على ذاتها في مشروع المرآب الغائبة عن انماء المدينة منذ تشكيلها، باتت استقالتها أشرف من وجودها”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل