
وفي مؤتمر لـ”تيار المستقبل” في بلجيكا عن لبنان بعد اغتيال الحريري، وعن أهمية الإعتدال والمسؤولية العربية والدولية في حمايته وتعزيزه، قال: “إن مسؤولية تقوية الاعتدال الذي مثله اشخاص كالرئيس الحريري، ليست مسؤولية عربية واسلامية فقط، بل مسؤولية المجتمع الدولي، الذي يفترض أن يحشد طاقاته، لمساعدة المنطقة في العبور الى الديمقراطية، والخروج من نفق الظلامية والعنف والاستبداد والارهاب”.
وقال: “نحن نعلم أننا نعيش مخاضا كبيرا في منطقتنا، لكننا على ثقة أننا سنعبر في النهاية الى بر الأمان حيث تتحاور الحضارات، وتتفاعل الاديان، وتسود قيم الحرية والعدالة وحقوق الانسان”.
