
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن سعي إيران لتطوير قنبلة نووية يهدد بقاء إسرائيل. وأضاف أن إيران تهيمن على معظم مناطق النزاع في الشرق الأوسط، وهي سوريا واليمن ولبنان والعراق، وقال إنها تهيمن على أربع عواصم عربية اليوم”. وقال: “علينا مواجهة أهداف إيران للتوسع والهيمنة والإرهاب”.
وأضاف نتانياهو خلال خطابه أمام الكونغرس الأميركي، أن “أسوأ ما نواجهه هو خطر تزاوج الإرهاب والسلاح النووي”.
وعن الملف النووي، قال إن الاتفاق النووي المطروح يقدم تنازلات لطهران، وأضاف “إن وكالة الطاقة أكدت أن إيران تخفي العمل بمنشآت سرية”.
وأكد نتانياهو في خطابه أن الاتفاق النووي لا يعيق إنتاج طهران لقدرة عسكرية نووية، مشيرا إلى أن المفاوضات النووية الحالية تمهد لاتفاق نووي سيئ، مضيفا أن ايران تهدد أمن اسرائيل عبر أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله، مؤكدا أن القيادي الراحل في الحزب عماد مغنية أزهق دماء الأميركيين أكثر من زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.
واعتبر أن الإتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين إيران والقوى الكبرى سيترك إيران مع برنامج نووي “واسع النطاق ” ولن يمنعها من امتلاك القنبلة الذرية.
كما اعتبر نتانياهو أن الاتفاق سيؤدي إلى سباق على الأسلحة النووية في الشرق الاوسط.
وقال: “إن على إيران أن توقف عدوانها على دول الشرق الأوسط أولاً، وعليها وقف دعمها للإرهاب قيل أي اتفاق نووي”، وقال إن على إيران تغيير سلوكها قبل عقد أي صفقة معهم.
وبدأ نتانياهو، إلقاء خطابه حول إيران أمام الكونغرس الأميركي الذي رحب به بحرارة.
ووقف أعضاء من الكونغرس لتحية نتانياهو عند دخوله قاعة الكونغرس، فيما يقاطع نحو 50 عضوا ديمقراطيا الجلسة.
وقال نتانياهو إنه لم يقصد مطلقا أن تكون زيارته لواشنطن سياسية رغم الجدل الذي أثارته كلمته للمشرعين الأميركيين.
وأضاف في كلمته أمام الكونغرس “أشعر بأسف عميق أن البعض يرى وجودي هنا سياسيا. لم يكن هذا مقصدي على الإطلاق”، وشكر نتانياهو الرئيس الأميركي باراك أوباما على استمرار دعمه لإسرائيل.