.jpg)
نشرت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية قصة سيدة أميركية عثر على جثتها بعد 5 سنوات من وفاتها محنطة داخل سيارتها في مرآب المنزل، بعد أن توارت عن الأنظار لسنوات طويلة دون أن يعرف أحد مصيرها.
وتقول الصحيفة أن بيا فارنكوبف تواصلت مع العالم الخارجي آخر مرة عندما سحبت مبلغ 1500 دولار من حسابها المصرفي عام 2009، ومنذ ذلك الوقت لم يسمع أحد من أصدقائها وأفراد عائلتها عنها شيئاً.
وطوال سنوات اختفاء السيدة فارنكوبف، تكدست الرسائل في صندوق البريد بمنزلها قبل أن يتم إعادتها إلى مكتب البريد لأن أحداً لم يستلمها، كما أن أحد أقربائها اتصل بها في عام 2012 ليخبرها بوفاة والدتها، إلا أنه لم يتلق أي رد منها.
وعلى الرغم من اختفاء السيدة فارنكوبف، إلا أن أقساط الرهن العقاري على منزلها كانت تقتطع من حسابها بشكل تلقائي كلما حان موعدها، إلى أن فرغ حسابها بالكامل من النقود في عام 2013.
وساهمت مطالبات البنك بدفع المستحقات العقارية على فارنكوبف بتسليط الضوء على اختفائها، وتدخلت الشرطة في عام 2014 للبحث عنها لتجدها جثة هامدة داخل سيارتها محاطة بالمئات من الرسائل غير المقروءة وعلب السجائر الفارغة، وعثر على 500 دولار بحوزتها وزجاجة من الخمر لم تكمل احتساءها.
ولم تعثر الشرطة على بصمة واحدة مشبوهة على زجاجة الخمر، وكان المنزل في حالة شديدة من الفوضى، وهذا ما أثار الشكوك حول وفاتها خاصة وأن جارتها تؤكد أنها كانت تحب الحفاظ على ترتيب منزلها بشكل دائم.
وعلى الرغم من التحقيقات المكثفة التي أجرتها الشرطة حول وفاة السيدة فارنكوبف، إلا أن القضية لا تزال غامضة، ولم يعرف بعد إن كانت تعرضت لجريمة قتل، أم أنها توفيت بشكل طبيعي.