واعتبر “أن من يقف وراء هذا الحادث هم أولئك المصطادين في الماء العكر، الذين لا يستريحون لأجواء الهدوء والأمن والاستقرار، والذين بتحديد مكان جريمتهم إنما أرادوا الإيحاء بأن أبناء الكويخات هم وراء الحادث، رامين إلى إشعال فتيل مواجهات، وقانا الله شرها بحكمة ووعي أبناء عكار الشرفاء.
واضاف: “جاء موقف اهل الكويخات خصوصا وعكار عموما، رافضا للغة الدم، متمسكا بحسن الجوار وبالهدوء والاستقرار النسبي اللذين تعيشهما عكار. وإذ تزامنت أخبارهذه الجريمة مع أخبار عن استشهاد جندي للجيش اللبناني في مواجهة مع مطلوبين في بحنين، نجدد إعلان ولاء كل أبناء عكار إلى كنف الشرعية ومؤسسات الدولة. وأن الجيش اللبناني كان وما زال بالنسبة لهم الملاذ والحامي والوقوف خلفه إنما هو واجب وطني، في هذه المرحلة الحساسة”.
