اعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن استعداده “للتفاوض مع أي مسؤول اسرائيلي منتخب في الانتخابات التشريعية التي ستعقد بعد اسبوعين، في افتتاح اجتماع المجلس المركزي وهو اعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية.
ويجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله وسيبحث ايضا في الازمة السياسية التي تعانيها السلطة وسط تهديدات فلسطينية بحلها ومناقشة مستقبل العلاقات مع اسرائيل التي تفرض عليها عقوبات مالية خانقة.
وحضر 80 عضوا من اصل 110 الاجتماع، بحيث لم يحصل بعضهم من قطاع غزة على تصاريح من اسرائيل، بينما يقبع بعضهم في السجون الاسرائيلية.
وشدد عباس، وهو ايضا رئيس منظمة التحرير الفلسطينية في كلمته، انه يتوجب ” اعادة النظر في وظائف السلطة” الفلسطينية، بينما كرر مسؤولون التهديدات بامكان حل السلطة الفلسطينية.
وأكد استعداده للعودة الى المفاوضات مع اسرائيل بغض النظر عن الفائز في الانتخابات التشريعية المقررة في 17 من آذار المقبل. وقال: “من جاء على رأس السلطة باسم الشعب الاسرائيلي نحن نعتبره الشريك ونتفاوض معه، ايا كان هذا الرجل وايا كانت سياساته”.