
العريضي اعتبر في كلمة ان هلال “كان صوت الثورة السورية بامتياز في العاصمة الفرنسية، عاصمة الحرية والديمقراطية. واستمر حالما بنجاح الربيع العربي في سوريا وفي عواصم عربية اخرى. واضاف: “تألم كثيرا وتعذب كثيرا لأن المعركة كانت صعبة ولا تزال، لكنه كان مؤمنا بهذه الصعوبة واستمر على هذا الايمان حتى اللحظة الاخيرة من حياته”.
وختم: “يموت منا كثيرون ويبقى كثيرون اما الباقون فهم ثابتون صامدون على هذه الارادة وعلى هذا العهد وهذا الوعد”.
ثم ألقى نجل الفقيد سلام هلال كلمة العائلة وألقى المحامي نشأت هلال كلمة البلدة.
بعد ذلك، اقيمت الصلاة على روحه وووري في مدافن العائلة.
من جهة اخرى، نظم اصدقاء بشير هلال في باريس، ، تجمعا لإضاءة الشموع وإلقاء الورود في ساحة المعهد العربي في باريس.
