
شهدت مدينة حلب شمال سوريا تطورات دراماتيكية في الساعات القليلة الماضية حيث تمكنت المعارضة السورية من نسف مبنى المخابرات الجوية في منطقة الزهراء بحلب بعد دوي انفجار عنيف اعتقد السكان انه ناجم عن هزة ارضية ليتبين بعد ذلك أنها ناتجة عن تفجير المبنى.
المرصد السوري اكد انه تهدم جزء من مبنى المخابرات الجوية إثر التفجير الشديد الذي هز منطقة الفرع، كما أدى التفجير والهجوم الذي نفذه مقاتلو المعارضة إلى مقتل عشرات العناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ويشهد حي جمعية الزهراء اشتباكات عنيفة والمستمرة بين قوات النظام مدعمة بكتائب البعث وعناصر من حزب الله ا من جهة، و الكتائب المقاتلة من جهة اخر، وسط قصف عنيف لقوات النظام على محيط منطقة الاشتباك، وقصف جوي على المنطقة ذاتها.
فيما سقطت عشرات القذائف التي أطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق في حي الخالدية ومحيطها ، في حين تدور بين الكتائب المقاتلة وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث من طرف اخر، في محيط قلعة حلب ومحيط الجامع الاموي بحلب القديمة، في حين لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في محيط المخابرات الجوية ، وسط قصف جوي لطائرات النظام على تمركزات لمقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة.

كما سقطت عدة قذائف على أماكن في منطقتي شيحان وشارع تشرين بمدينة حلب، بينما تدور اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف اخر، بمحيط اللواء 80 قرب مطار النيرب شرق حلب، ترافق مع قصف من قبل الكتائب الإسلامية على تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة.
كما تدور اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة انصار الدين التي تضم من جهة وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله اللبناني من طرف اخر على اطراف منطقة الشيخ لطفي بالقرب من قرية عزيزة جنوب حلب، أيضاً تدور اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من “حزب الله” اللبناني في حيي الراموسة والعامرية جنوب حلب.
يذكر ان المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي مستورا يعمل منذ اشهر على خطة لوقف القتال في المدينة اعلن النظام قبولها فيما لا يزال موقف المعارضة منها غير واضح.. فهل تطيح هذه التطورات بالخطة من اساسها؟