Site icon Lebanese Forces Official Website

إستئناف المحادثات بين الإتحاد الأوروبي وكوبا

يستأنف الإتحاد الأوروبي وكوبا مفاوضاتهما بهدف تطبيع العلاقات، على خلفية التقارب التاريخي الذي بدأ بين هافانا وواشنطن.

وستعقد الجلسة الثالثة من الحوار الذي بدأ في أيار الماضي بين الطرفين على مدار يومين في اجتماعات مغلقة تتناول المسائل الحساسة المتعلقة بحقوق الانسان والانفتاح السياسي. ويهدف الطرفان الى ابرام “اتفاق للحوار السياسي والتعاون” يطوي أعواماً من الخلاف.

وفيما لا تزال العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وكوبا مجمدة رسمياً منذ العام 2003، اعاد ممثلوهما فتح الحوار بمبادرة من الدول الـ 28 الاعضاء في الاتحاد الذين قرروا تغيير سياساتهم بهدف تشجيع هافانا على اجراء اصلاحات في مجال حقوق الانسان.

ووافقت كوبا على الإقتراح آملة ان يتخلى الإتحاد الأوروبي عن “موقفه المشترك” الساري المفعول منذ العام 1996 الذي يربط التعاون الاوروبي مع النظام الشيوعي الكوبي بتحقيق خطوات ديموقراطية خصوصاً في مجال الحقوق المدنية والسياسية.

وقال ديبلوماسي اوروبي طلب عدم ذكر اسمه إن “ما نحن بصدد التفاوض بشأنه حاليا هو إتفاق اطار، ونتفاوض على وضع اطار قانوني للحوار والتعاون والمبادلات”.

ويقود المحادثات كبير المفاوضين الاوروبيين كريستيان ليفلير ونائب وزير الخارجية الكوبي ابلاردو مورينو. وسبق وترأس الرجلان المناقشات في نيسان وآب 2012 في هافانا وبروكسل.

وكانت هذه الجولة مقررة في كانون الثاني قبل ارجائها في كانون الاول الماضي بطلب من الطرف الكوبي.

وبعد الاعلان عن انفراج العلاقات مع الولايات المتحدة رحب الاتحاد الاوروبي بـ”المنعطف التاريخي”، وعبرت وزيرة خارجيته فيديريكا موغريني عن املها في تطبيع العلاقات “مع كافة المجتمع الكوبي”، مؤكدة ان “حقوق الانسان تبقى في صلب سياسة الاتحاد تجاه كوبا”.

واعلنت فرنسا أمس عن قيام الرئيس فرنسوا هولاند بزيارة رسمية الى كوبا في 11 أيار المقبل هي اولى من نوعها لرئيس فرنسي.

Exit mobile version