
أفادت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة “اللواء” بأن المتحاورين من “تيار المستقبل” و”حزب الله” في عين التينة في الجلسة السابعة، دلفوا ملف الرئاسة من باب استراتيجية مكافحة الإرهاب، واقترح فريق “المستقبل” تأمين النصاب الدستوري لانتخاب الرئيس، لأن لا مكافحة للإرهاب داخل الوطن من دون رئيس الجمهورية، فوافق فريق “حزب الله” على هذه النقطة، لكن الجو بدا غير مؤاتٍ للمتابعة، عندما أعلن الحزب تمسكه بمرشحه عون.
واشارت المعلومات إلى أن الحوار حول هذه النقطة استغرق ساعة ونصف الساعة، من دون الوصول الى نتيجة، مما دفع أحد أعضاء وفد “المستقبل” إلى القول أنه لم يعد متفائلاً زيادة عن اللزوم حيال هذا الأمر، خصوصاً بعدما طرح وفد الحزب صراحة أنه يؤيد ترشيح عون للرئاسة أو أي شخص آخر ينال بركته، علماً أن وفد “المستقبل” تحاشى طرح أسماء أو مواصفات، وأنما تحدث فقط عن ضرورة إكتمال النصاب الدستوري لانتخاب الرئيس.
وفي تقدير مصدر نيابي في كتلة “المستقبل” أن بيان الكتلة في الشق المتعلق بالردّ على كلام السيّد إثر زيارته لحزب الطاشناق، هو بمثابة ردّ ضمني على ما جرى في جلسة الحوار السابعة.
أما في ما يتعلق ببند تخفيف الاحتقان المذهبي، أو ما اصطلح على تسميته بالخطة الأمنية، فقد عُلم أن الطرفان إتفقا على استكمال هذه الخطة في كل من بيروت والضاحية الجنوبية بواسطة الجيش والقوى الأمنية، بشكل متلازم، ولكن من دون تحديد تواريخ معينة، وترك هذا الأمر لوزير الداخلية نهاد المشنوق. وكذلك جرى الاتفاق على درس نقل مخيّم اللاجئين السوريين من عرسال إلى منطقة أخرى، بعد أن تحوّل الى بؤرة للإرهاب وإيواء للمجموعات المسلحة، على أن تتم هذه العملية على مراحل وبهدوء.