
واضاف، خلال حفل تأبيني للعميد رفيق حمود: “نجد من واجبنا كمقاومة ان نكون التوأم لهذه المؤسسة الوطنية للتصدي للعدو الخارجي. اما الشأن الداخلي الأمني المتعلق بحماية المواطنين وحماية النظام هي مسؤولية الجيش اللبناني.اما المقاومة فهي تقف الى جانب الجيش اللبناني للتصدي لمن يريد ان يعتدي على الوطن او ان ينتهك سيادة هذا الوطن”.
وتابع: “نحن نشعر بكثير من الارتياح حين تكون مؤسستنا العسكرية الأم قوية متماسكة، رصينة وقادرة وجاهزة في مواجهة الاستحقاقات، ونحن نشهد انه رغم قلة الإمكانات ورغم عدم وجود سياسة للتسلح تعتمدها الحكومات، ورغم عدم توفر المصادر التي تنأى، حين تدفع بالسلاح الى هذه المؤسسة، عن الابتزاز السياسي للوطن”.
وختم: “ان ما حصل في الامس القريب، هو شاهد من الشواهد على التضحيات الجسام التي تقوم بها مؤسسة الجيش اللبناني، دفاعا عن الوطن، ونحن نعرف حجم الاعباء الملقاة على هذه المؤسسة في هذه الظروف العصيبة والدقيقة التي تمر بها البلاد”.
