
صفعة وإهانة وأكثر تلقاها اثنان من أكثر أبواق النظام السوري حماسة في لبنان وهما رفيق نصرالله وناصر قنديل. القصة ليست بالإهانة إنما بمصدرها الذي جاء من النظام نفسه الذي لطالما دفع الرجلان من كرامتهما للدفاع الأعمى عنه.
فقناة “تلاقي” الفضائية السورية التابعة للنظام خصصت حلقة من أحد برامجها للحديث عن التحليلات السياسية التي ظهرت على الاعلام السوري الرسمي في فترة الحرب والتي فشلت في إعطاء معلومة صحيحة أو توقع صائب للمستقبل.
وسمّت المحطة اسمَي رفيق نصرالله وناصر قنديل لكونهما من أبرز الفاشلين في التحليل.

في البداية اعتقدنا أن ضرب الحبيب وأن الرجلين لن يردا لكنهما فعلا على صفحتيهما على “فايسبوك”.
وسأل نصرالله أنه بعد كل ما فعله إذا كان يستحق الشتم من قبل قناة تابعة للنظام. أما قنديل الذي استهاب شماتة الآخرين، فاعتبر أنه مش وقتا.
لماذا فعلتها قناة “تلاقي”؟ هناك أكثر من سبب قد يكون من بينها التصويب على أزلام رستم غزالة، ما يجعل نصرالله وقنديل منتهيا تاريخ الصلحية expiry date. لكن في كل الإحوال فإن القناة لم تخطئ بتقييم قدراتهما التحليلية لاسيما انهما كانا أعطيا عشرات المواعيد لانتصار النظام ليتبين أنها كانت “عالوعد يا كمون”. وهذا ما ترك اثاراً سلبية على محبي النظام الذين كانوا يتمسكون ولو ببصيص أمل ينبعث من أفواه أذناب النظام.
