ليس جديدا على الاشوريين ان يمروا بأزمات وان يعانوا من اضطهاد ومحاولة ابادة. لكن الجدير بالاحترام ان هذا الشعب يقاوم ليحيا ويتخطى بالايمان الصعاب وسلاحه الاقوى وحدة جميع ابنائه.
وما اتى كلام وتأثر الاب يترون الذي يحتضن الاشوريين في لبنان والنازحين من سوريا والعراق الا ليؤكد ذلك ودموعه عكست مدى صدقه وشفافيته.
بالنهاية لا يمكن القول الا اننا “كلنا آشوريون”.