
أوضح عضو كتلة حزب “القوات اللبنانية”، الى أنه من الطبيعي ان يأخذ النقاش بين حزب “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” وقته، وان النظرة اليوم أصبحت مقربة في بعض الملفات فيما لا يزال هناك خلافا على ملفات أخرى ومنها الملف الرئاسي.
وقال في اتصال مع إذاعة “الشرق”: أردنا من الأساس أن يكون الحوار عميقاً والحوار اليوم يبحث في الأمور التي تعني اللبنانيين وبملفات عميقة وليس ملف تقسيم الحصص بين بعضنا ككتل مسيحية والمسؤولية كبيرة اليوم على الأحزاب اللبنانية للوصول إلى تفاهم على الملفات المصيرية للوطن.
وأضاف، بما أن المسألة بين “القوات” و”التيار” ليست خلاف نفوس إنما خلاف سياسي، وأنا آمل أن نتوصل إلى توافق مع التيار، واليوم أصبح هناك إعتراف أن الطرفين يمثلان المسيحيين في لبنان. و نتمنى أن يتطور الحوار بين المستقبل وحزب الله أكثر فنحن لا نؤمن بأنه سيضمن السلام على المدى البعيد، لأن وضع البلد لا يتحسّن إلا من خلال الحوار والتمكن من إقناع “حزب الله” أن حلفه الإيراني يؤثر سلبا على الوطن والحوار بين المستقبل وحزب الله هو حوار أمني يجنّب لبنان الإنفجار الأمني.
وتابع كرم، “حزب الله” وإيران يسعيان إلى الفراغ في لبنان ومؤسساته من أجل وضع البلد كورقة على الطاولات الإقليمية، و لبنان يستعمل كورقة في يد إيران من خلال “حزب الله” والحلول الفعلية في لبنان لن تتم إلا عندما تتحول سياسيته الإستراتيجية سياسة لبنانية بحت غير مرتبطة بالسياسة الإيرانية.
واضاف: الشيء المميز بـ”حزب الله” أنه لا يعيش بالتنافس الداخلي الديمقراطي اللبناني- اللبناني لأن مشروعه إقليمي وهو أعلن عن ذلك في خطاباته.
وعن ملف العسكريين المخطوفين قال، ان”حزب الله” هو من يعرقل ملف العسكريين المخطوفين وكأنه لا يريد إيجاد حل لهذه المسألة ونأمل أن نرى قريباً العسكريين بين عائلاتهم.
وعن موضوع اللأجئين السوريين قال كرم: عندما تركت مسألة اللاجئين من دون تنظيم وقعنا في مشكلة وجود عدد يفوق قدرة لبنان على الإستيعاب ولكنها مسألة إنسانية وعلى العالم كله وليس فقط لبنان أن يتحمل مسؤوليته، واليوم هناك عائلات آشورية عند الحدود تحاول الدولة اللبنانية أن تؤمن لهم الملاذ.
ومن جهة ثانية اعتبر كرم، ان الجيش اللبناني قادر بقوة الشعب اللبناني وحتى في شباب “حزب الله” إذا كانوا منضمين إليه أن يدافع عن أرضه وهناك مساعدات من دول غربية ليتمكن من منع مخططات الأنظمة الإرهابية وأثبت هذا الموضوع .
وعن الوضع السوري أجاب كرم: “الهدف هو إبقاء الوضع في سوريا لسنوات طويلة كما هو لإستنزاف إقتصاديات المنطقة كلها من إيران إلى الخليج، والعنوان اليوم هو عدم حسم الوضع في سوريا”.