
وحرص قريطم إلى طمأنة المطران وبكركي، إلى أن مشروع التوسيع لن يؤدي إلى إلحاق أي ضرر بالمتعاملين مع المرفأ حاليا ولا سيما أصحاب الشاحنات، ولن يؤدي إلى تحويل بضائع معينة إلى المرافئ الأخرى، لا بل على العكس تماما، إن مشروع التوسيع لن يعود سوى بالمزيد من النمو والمزيد من فرص العمل لكل الفئات العمالية والقطاعات الإقتصادية”.
وأكد “الجدوى الإقتصادية لمشروع التوسيع لجهة تعزيز فرص النمو الإقتصادي وتثبيت موقع لبنان على خارطة التجارة والشحن العالميين، وتعزيز ميزاته التفاضلية، وخصوصا بعد نجاح المرحلة الأولى من المشروع كما تثبته الأرقام والأرباح التي تعود، في النهاية، إلى خزينة الدولة”.
