قاطيشا: لقاء عون – جعجع لم يتأخر بالنظر الى التراكمات على مدى 30 عاماً

كشف مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشا أن المعنيين في “القوات” وعلى رأسهم الدكتور سمير جعجع أشرفوا على نهاية درس الورقة التي وُجهت من التيار “الوطني الحر”، وبالتالي الردّ سيكون في القريب العاجل.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت الى أن الحديث عن “النوايا” يبقى موضوعاً نظرياً أكثر مما هو عملي، قائلاً: “لقد انتهينا من المرحلة النظرية وعلينا أن ننتقل الى التطبيق العملي”.

وأضاف: “من الناحية النظرية تم الإتفاق على: الجمهورية القوية، تحسين الوجود المسيحي في إدارات الدولة. أما الناحية العملية فإنها تتمثل بمواصفات رئيس الجمهورية والآلية والإتفاق على اسم رئيس الجمهورية. وعندها قد يحصل الخلاف”.وقال: “نسعى الى توضيح الأمور النظرية كي تتخذ شكل المبادئ”.

وعما اذا يتأخر اللقاء بين جعجع وعون، نفى قاطيشا هذا الأمر، “لا سيما بالنظر الى التراكمات على مدى 30 سنة، لا سيما بعدما انتقل العونيون من مكان الى آخر او من مقلب الى نقيضه، في حين ان مواقف “القوات” كانت دائماً ثابتة”.

وتابع: “مسألة عدم الثقة عمرها اكثر من 25 سنة”، معتبراً ان “هناك أطرافاً ضمن “التيار” لا يريدون هذا التفاهم، وقد أخلّوا بالثقة في مكان ما وذهبوا في الاتجاه المعاكس او لجهة مهاجمة “القوات” وتخوينها. فالمعزوفة التي عزفها السوريون ردّدها العونيون”.

وسئل: لقد أقرّ تيار “المستقبل” خلال جلسة الحوار الأخير مع “حزب الله” أن عون هو الأقوى مسيحياً، فأجاب: “لا أحد ينكر التمثيل المسيحي للعماد عون، لكن نظرية الأقوى مبنية على الماضي أما اليوم فقد يكون العكس صحيحاً”.

وقال: “نعترف بتمثيل عون، لكن مثل هذا الإعتراف أكان من “المستقبل” او من سواه لا يصنع رئيساً. وتيار “المستقبل” هو الأقوى على الساحة السنية لكنه ليس في رئاسة الحكومة”، مشدداً على أن ليس التمثيل مَن يصنع الرئيس بل المواقف من المحاور الدولية والإقليمية.

وعن العشاء الذي حصل في منزل النائب آلان عون وشارك فيه وزير الداخلية نهاد المشنوق ونادر الحريري والسفير السعودي علي عواض عسيري، فوضعه قاطيشا في إطار المفاوضات الجارية لتهدئة الأجواء، مؤكداً أن صناعة الرئيس تنبع من اسئلة عدّة منها: هل هناك نية لإدخال لبنان في المحاور، وهل المحور الايراني بات حاكما للبنان الى جانب بشار الأسد.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل