
أهمية أبو همام الشامي لا تكمن في النقاش حول توليه منصب القائد العسكري العام لـ “جبهة النصرة”، لأن الرجل فعلاً كان كذلك، قبل أن يعفى من منصبه ليتولى منصب الإستشارات العسكرية الرفيعة المستوى منذ 4 أشهر في الحرب ضد نظام الأسد. إسمه الحقيقي هو سمير حجازي وكان قد هرب إلى لبنان عام 2008 مع عدد من إخوانه بعد ملاحقة الإستخبارات السورية لهم فألقت القبض عليه الإستخبارات اللبنانية واعتقل بجرم الدخول خلسة قبل أن يتبين خلال التحقيقات إرتباطه بالقاعدة ويحكم عليه بالسجن 4 سنوات بتهمة تشكيل عصابة مسلحة.