التقى وزير الاتصالات بطرس حرب خلال مشاركته في مؤتمر برشلونة الدولي حول الاتصالات، مجموعة من اللبنانيين الشباب أصحاب الكفاءات، العاملين في قطاع الاتصالات في مختلف بلدان المنطقة.
وقال حرب : ” طموحي كوزير اتصالات، ان يعود معظم الشباب الذين يعملون في الخارج والبارعين والمتفوقين في هذا المجال ان يعودوا ليستفيد لبنان منهم لتطوير قدراته. عندما اقصد بلدا معينا وألمس مدى التطور التكنولوجي فيه، اشعر بغصة لأن أصحاب هذه النهضة هم لبنانيون ومن الطبيعي ان يكونوا في لبنان. علينا ان نبذل جهدا وطنيا، وليس سياسيا، كي لا يفقد لبنان صحته.”
ورأى “أننا مقبلون على مرحلة جديدة في لبنان، ورغم تعطيل مجلس الوزراء وعدم انعقاد جلساته، والدولة بلا رأس. فتصوروا جسما بلا رأس، فكيف بامكان اعضائه ان يعملوا من دون اي ضامن او منسق لعملهم؟”. ومن يعتقد انه “ماشي الحال” هو بالتأكيد مخطئ، ففي الدول الديموقراطية هناك اكثريات تأخذ القرارات، واذا اعتمدنا نظام الاجماع فاننا لن ننجح. نود طبعا الحفاظ على اجواء التوافق من جهة، ومن جهة أخرى التعجيل في انتخاب رئيس للجمهورية، لأن أي جهد لتسيير أمور الدولة بدون رئيس الجمهورية لا ولن يثمر”.
وأشار الى “أننا كنا نختلف حول صلاحيات رئيس الجمهورية ونتهكم على ما تبقى له من صلاحيات، وها نحن اليوم في خضم المشكلة ندرك اهمية الرئيس ودوره، فهو الذي يوجه الحياة السياسية وينظمها، هو الحكم بين اللبنانيين”.