نشرت صحيفة “النهار” توضيحاً للموظف في كازينو لبنان شارل كيروز بشأن الملف جاء فيه:
عطفاً على مقالك المتعلق بكازينو لبنان، وبصرف النظر عن موقفي الشخصي مما يتضمنه، اود أن اوضح لكم باختصار شديد جملة من الحقائق والوقائع المتعلقة بي:
اولاً: توظفت في كازينو لبنان عام 1996، مع كل ما يعنيه ذلك العام بالمعنى السياسي للكلمة، حينها، لم يكن اخي نائبا، بل كان “معارضا وملاحقا، ولم يكن لدي اية وساطة سياسية. دخلت قطاع الالعاب في الكازينو، بعد خضوعي للفحوص المطلوبة، ولحاجة الشركة عند افتتاحها الى عدد كبير من الموظفين، وذلك كما الكثير غيري من الموظفين ومن “المعارضين” في ذلك الزمن.
ثانياً: ان وجودي في الكازينو ما كان يوما ضريبة عليه أو عالة على احد. كنت من الناشطين نقابيا بعد انتخابي في مجلس النقابة، وساهمت مع غيري في تحصيل حقوق اساسية للموظفين، ولا سيما في زمن “الصندوق الاسود”، مما ادى بي في تلك الفترة الى دفع اثمان شخصية صعبة وقاسية.
ثالثاً: كنت اول من قاد حملة واسعة للمطالبة بضرب الفساد وتحقيق اصلاح اداري ومالي، وذلك في سبيل المحافظة على الشركة وخوفاً من انهيارها. (مع المراجع المختصة كافة). كما أننا الطرف السياسي الوحيد الذي قدم خطة اصلاحية شاملة.
رابعاً: اوفقكم الرأي أن ما حصل في الكازينو ليس اصلاحا”. فالاصلاح لا يبدأ حيث بدأ وليس بهذه الطريقة. ولكنني الفتكم وبكل امانة، الى ان بعض الموظفين ظلموا مرتين: مرة في معاقبتهم واقصائهم ووضعهم في المستودعات من قبل اداراتهم، ومرة اخرى بفصلهم عن عملهم في هذه الظروف الصعبة.
خامساً: اني اشكركم سلفاً على رحابة صدركم، مع دعوتي لكم ضرورة التأكد من كل ما تكتبونه، منعا للمساهمة من غير قصد في ظلم الناس والتحامل عليهم، وهذا ما يتناقض ورسالتكم.
مع كل الاحترام والتقدير
موظف في كازينو لبنان