تحدث الاتحاد الاوروبي وكوبا في ختام محادثات جديدة بهدف تطبيع العلاقات بين الطرفين في هافانا الخميس عن “خلافات في التفسير” يفترض ان يتم بحثها قبل الموعد المقبل للمحادثات المقرر قبل نهاية حزيران المقبل.
واعلن كبير المفاوضين الاوروبيين كريستيان لوفلير ان الجولة الثالثة من هذه المحادثات التي بدأت في نيسان 2014 بهدف التوصل الى “اتفاق حوار سياسي وتعاون”، شكلت مناسبة لـ”تحديد عناصر الاختلاف في التفسيرات يفترض ان يتم تخطيها في الاشهر المقبلة”.
وبين هذه المواضيع الشائكة خصوصا، اشار لوفلير الى تحديد اطراف التعاون والاطار الشرعي للاتفاق النهائي وتطبيق النصوص الدولية على المستوى الوطني.
واشار الى ان “الحكومة الكوبية حساسة جدا حول مسألة السيادة”. واضاف انه “عندما نتحدث عن التعاون” فان بعض المسائل “تطال استقلالية المؤسسات الوطنية”، مؤكدا انه “من المهم بالنسبة لنا التوصل الى تعاون مع جميع مكونات المجتمع الكوبي”.