
حذرت قيادات تابعة لـ”الجيش السوري الحر” من أن تكون “جبهة النصرة” مدعومة بمقاتلين من تنظيم “داعش” استجمعت كامل قواها في مرتفعات بلدتي عرسال ورأس بعلبك وبلدات أخرى مسيحية الكثافة في ذلك الجزء من الجبهة الشرقية اللبنانية، للانقضاض على مواقع الجيش اللبناني، الذي باشر منذ أسبوعين تقريباً استخدام مدافعه متوسطة وبعيدة المدى وراجمات صواريخه وذخائره الأشد فاعلية من ذي قبل، التي تلقاها الشهر الماضي كمساعدة جديدة من الولايات المتحدة، ضد مواقع هذين التنظيمين الارهابيين.
وكشف أحد قادة “الجيش الحر” في دبي، في إتصال مع صحيفة “السياسة” الكويتية، ان مقاتلي “جبهة النصرة” بشكل خاص “باتوا على مشارف الحدود الجبلية اللبنانية الشرقية بعد وصول تعزيزات لهم من درعا جنوباً ومن ريف دمشق الجنوبي شمالاً، وقطع طرق الامدادات العسكرية عن قوات الاسد و”حزب الله” والميليشيات الايرانية بين درعا والريف، رغم الحشود الآلية والعسكرية للنظام قرب مرتفعات الجولان وقيام العشرات من “حزب الله” والحرس الثوري الايراني بحفر أنفاق هناك لتخزين الاسلحة ولاستخدامها في عبور الحدود الاسرائيلية”.
وأكد القيادي، الذي وصل إلى الإمارات لـ”تنظيم نقل أسلحة جديدة من بعض الدول الخليجية الى “الجيش الحر” في حلب وحمص وارياف دمشق ودير الزور والحسكة”، أن “الجيش اللبناني سيكون خلال الاسابيع القليلة الماضية عرضة لهجوم كبير من “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش”، ما قد يحمل قيادته على اقامة تنسيق مع الجيش السوري وميليشيات “حزب الله” لصد هذا الهجوم، ومنع التنظيمين من العبور الى البقاع القلب النابض لـ”حزب الله” عسكرياً، بهدف احتلال عشرات القرى والبلدات الشيعية والمسيحية بعيداً عن عرسال السنية”.