#adsense

الرفاعي: مجلس الوزراء يعمل “تسكيج بتسكيج” وصلاحيات رئيس الحكومة هي المخطوفة

حجم الخط

لفت عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي إلى أنه “كما يطالب غيرنا بحفظ مقامات وصلاحيات رئيس الجمهورية، نطالب نحن بألا يكون رئيس الحكومة وزيرا، بل رئيسا للحكومة”. وسأل “كيف يمكن أن نحافظ على صلاحيات رئيس الجمهورية وصلاحيات رئيس الحكومة غير موجودة؟ ورأى “أن ما يجري في الوقت الحاضر بالنسبة للحكومة هو “تسكيج بتسكيج”، معتبرا “أن صلاحيات رئيس الحكومة في سبيل مصلحة لبنان هي المخطوفة”، معتبراً أنه “لا يمكننا أن نقول إن صلاحيات الرئيس المسيحي مخطوفة، فهي موجودة من خلال 12 وزيرا مسيحيا”، ومؤكدا أن مركزية رئاسة الحكومة هي المخطوفة، داعيا القوى السياسية والأطراف الأخرى إلى التعامل مع الرئيس تمام سلام كما يتعامل معهم بأخلاقية كبيرة.

وأكد الرفاعي في تصريح لصحيفة “الأنباء” “أن جو الحوار الداخلي بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” هو بمستوى عال من الجدية والصراحة والاحترام. ولفت إلى أنه كان هناك تقييم لما حصل في الحوار السابق ونتيجته على الأرض، معتبرا أن “حزب الله” يرى أن هناك مستوى جيدا أعطى مفعوله على الأرض، مؤكدا أن الأجواء جيدة ومتجهة نحو التفاهم على أكثر من صعيد، مشيرا إلى وجود تفاهم على الموضوع الأمني بشكل جدي، كاشفاً أنه في الأسبوعين المقبلين ستكون هناك خطة أمنية في صيدا وبيروت، مستبعدا حصول اتفاق ما أو ورقة تفاهم بين الجانبين.

وأضاف: لقد تكلم الطرفان بموضوع رئاسة الجمهورية دون الدخول بأسماء أو أوصاف معينة، فقد تحدثا عن حاجة لبنان لوجود رئيس مسيحي للجمهورية، وان موضوع رئاسة الجمهورية يتطلب أولا نجاح الحوار المسيحي- المسيحي، فموضوع الرئاسة له ميزة خاصة في لبنان، فمنذ العام 1945 وحتى اليوم هناك تأثير للوضعين الإقليمي والدولي ولهما يد ورأي في رئاسة الجمهورية.

ولفت الرفاعي إلى أن المواضيع الخلافية بالنسبة للحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” كسلاح الحزب ومشاركته في القتال في سوريا والمحكمة الدولية، لن يبحث فيها إطلاقا، كونها مواد خلافية لن تؤدي إلى أي نوع من التفاهم في الوقت الحاضر، مشيرا إلى أن “حزب الله” لديه رغبة في أن تعم الخطة الأمنية التي تمت في البقاع، وأن تكون هناك خطة أمنية للضاحية الجنوبية وفق دراسة جدية أكثر مما حصل في البقاع.

وإذ إستبعد عقد أي لقاء بين الرئيس سعد الحريري والأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في الوقت الحاضر إذا لم يتم التفاهم على جدول أعمال كبير، تمنى الرفاعي حصول هذا اللقاء الذي من شأنه أن يخفف الكثير من الاحتقان الداخلي ويعطي بارقة أمل للمستقبل.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل