يبدو أن بعضهم مصرٌّ على تناسي أن جيش نظام الأسد انسحب من لبنان في 26 نيسان 2005 وأن من غير المسموح استمرار شبيحته في البلطجة على المواطنين. فقد تضارب شخصان خلال إشكالٍ على طريق المطار. الأمر قد يحصل في أي مكان وليس بمستغرب، لكن المستغرب والمرفوض قيام سائق السيارة (التي تحمل اللوحة 795746-دمشق)، والذي اعلن انه موظف في السفارة السورية، بتهديد المواطن اللبناني بأنه قادر على إخفاء أثره، بحسب ما افادت اذاعة “جرس سكوب”.
هذه الحادثة برسم وزارتي الداخلية والخارجية والأجهزة الأمنية المعنية.

