.jpg)
كشفت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “السياسة” الكويتية أن بريطانيا لن تقوم بنقل سفارتها المغلقة في صنعاء إلى مدينة عدن، وأن ديبلوماسيا بريطانيا أبلغ مسؤولا حكوميا يمنيا أن السفارة ستزاول عملها من خلال مكتب موقت خارج اليمن، لحين الترتيب لكيفية ووقت عودة طاقمها إلى اليمن.
من ناحية ثانية، أكدت مصادر أمنية في عدن لـ”السياسة” أن العميد عبدالحافظ السقاف قائد قوات الأمن الخاصة المقال من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي، ما يزال مع ضباطه وجنوده داخل المعسكر، بعد أن رفضوا قرار الإقالة واعتبروه فرزا مناطقيا وخطوة باتجاه الانفصال.
من جانبها، هددت جماعة الحوثي بملاحقة العميد ثابت مثنى جواس الذي عينه هادي بدلا عن السقاف، سيما أنها تعتبره مسؤولاً عن مقتل مؤسسها حسين بدر الدين الحوثي خلال المعارك التي شهدتها محافظة صعدة بين مسلحي الجماعة وقوات الجيش العام 2004.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المكتب السياسي لجماعة الحوثي حسين العزي في منشور على صفحته على “فايسبوك” إن “عبد ربه منصور هادي أظهر لنا عنوان جواس مشكورا، ليكون بذلك قد أعطانا وأعطى كل الأحرار والشرفاء من شمال الوطن وجنوبه كامل الحق في ملاحقته أينما كان، وتقديمه للعدالة باعتباره مجرماً وقاتلاً وفاراً من وجه العدالة أيضاً”.