
وتابع: “أما بالنسبة للآلية التي اعتمدناها وهي المنطلقة من قاعدة التوافق، فلقد تعطلت بعد أن أساء البعض استعمالها وحولها الى أداة للسيطرة على مجلس الوزراء والوزارات بكاملها وعلى صلاحيات الوزراء الآخرين وتعطيل عمل الوزارات التي لا يتولون إدارتها. لقد استعملت هذه الآلية لممارسة وصايات متبادلة من الوزراء على الوزارات التي يتولونها”.
وختم حرب قائلا: “إن ما تم الإتفاق عليه في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء هو محاولة جدية لإحياء روح التوافق في الحكومة والتأكيد على أنه لا يمكن أن يستقيم عمل المؤسسات الدستورية في غياب رئيس البلاد وأننا لا يمكن أن نتصرف كحكومة وكأن البلد بألف خير، بل يجب علينا أن نلتزم بواجبنا الأول كحكومة انتقالية أي العمل على انتخاب رئيس جمهورية للبلاد”.
