
علم موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني ان المدعو عساف عساف، وهو رجل “حزب الله” في رميش، يقوم بحرق النفايات في البلدة بطريقة لا تحترم المعايير البيئية بالتنسيق مع البلدية.

كما ان ثمة تخوف لدى الاهالي من أن تكون عملية حرق النفايات مدخلاً تمهيدياً لحرق نفايات المنطقة بطريقة غير مدروسة بعد ان كان تقدم بطلب لاتحاد بلديات بنت جبيل المحسوب على “حزب الله” لحرق نفايات الاتحاد في قطعة الأرض التي يملكها مقابل مبالغ من المال.

وعلم الموقع ان لدى مراجعة المعنيين في بلدية رميش منذ أسبوع، أكد القيمون على هذه الأخيرة انه تم منع عساف من حرق المزيد من النفايات، ليفاجأ الأهالي ان عساف استمر بحرق النفايات غير ممتثلاً لطلبات الأهالي، الممتعضين من تقاعس البلدية التي وعدت بفرز نفايات البلدة حصراً وليس حرقها على جميع الأحوال.

وحصل موقع “القوات” على فيديو وصور تظهر المجزرة البيئية الحاصلة في القرية الحدودية، حيث يمكن شم الروائح المنبعثة في كافة أرجاء البلدة.

تجدر الإشارة إلى ان المدعو عساف قد ورد اسمه كأحد اللبنانيين الذين يروجون المخدرات ويتاجرون بالأسلحة لمصلحة “حزب الله”، بعدما أوقف 16 عربيا – اسرائيليا في اسرائيل على خلفية التعامل معه وآخرين. وأمضى عساف فترة عقوبة في السجن في لبنان بتهمة تجارة المخابرات، إلا ان المصادر تشير إلى ان “حزب الله” عمل على إطلاق سراحه بذريعة انه كان يقوم بهذا العمل لمصلحة “المقاومة” بقصد شراء عملاء من الجيش الاسرائيلي.

