
حقّقت مخابرات الجيش إنجازاً نوعيّاً جديداً بتوقيف أحد أخطر الإرهابيين: السوري حسن غورلي “حارث الأنصاري” الذي شاركَ في الاعتداء على الجيش في عرسال ورأس بعلبك، وشهدَ على ذبح الجنود الشهداء عبّاس مدلج وعلي السيّد وعلي العلي، وقد أدلى بمعلومات مهمّة عن الجماعات الإرهابية.
وقال مصدر عسكري رفيع لـ”الجمهورية”، إنّ الموقوف أدلى بمعلومات مهمّة عن الجماعات الإرهابية، وأبرزُ ما أفاد به يتعلّق بالإرهابيين الذين ذبَحوا العريف الشهيد علي العلي، والعسكريَّين الشهيدَين علي السيّد وعبّاس مدلج. كذلك أفاد عن حركة الجماعات الإرهابية والأمكنة التي يُنقَل إليها الجنود المخطوفون، فضلاً عن المواقع التي يلجأ إليها الإرهابيون تحت ضغط القصف المدفعي للجيش.
وأضاف المصدر أنّ الموقوف أدلى بمعلومات عن مخططات الجماعات الإرهابية وعن هيكليتها، تقاطعَت مع المعلومات المتوافرة لدى الجيش.
وقد ادّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر على الموقوف، وعلى الأثر استجوبَ قاضي التحقيق العسكري الموقوف وأصدر مذكّرة توقيف وجاهية في حقّه.