يشارك الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى جانب الرئيس السابق جوج بوش-الابن وعدد من أعضاء الكونغرس في احتفالات الذكرى الـ50 لحصول الأمريكيين السود على حق التصويت.
ولهذا الغرض توجه الرئيس الأميركي باراك أوباما برفقة عائلته إلى بلدة سيلما، حيث تبدأ الأحد احتفالات تستمر 3 أيام بالذكرى الخمسين لما يعرف بـ”الأحد الدموي” الذي شهد اشتباكات عنيفة بين رجال الشرطة والأميركيين السود بقيادة القس مارتن لوثر كينغ، أشهر المطالبين بإنهاء العنصرية في الولايات المتحدة عام 1965.
وقد صدر عقب هذه الاشتباكات، التي جرت في عهد الرئيس الأميركي ليندون جونسون قانون يقضي بحق الأمريكيين السود في التصويت.
ويأتي إحياء ذكرى “الأحد الدموي” فيما جرح التمييز العنصري مازال مفتوحا بدليل الاحتجاجات العارمة على عنف الشرطة بحق شبان من أصول أفريقية في عدد من الولايات الأميركية مؤخرا.
الاحتجاجات كانت بدأت في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري بعد أن لقي الشاب من أصول إفريقية مايكل براون مصرعه إثر إطلاق النار عليه 6 مرات على الأقل من قبل ضابط شرطة يدعى ” دارن ويلسون” وهو أبيض البشرة.