أكد النائب سامي الجميّل انّ “المدخل لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل وحمايتها، يكون بتشجيع المرأة على الدخول في الحياة الوطنية، لكي تدافع عن حقوقها وتطالب بها وتحقق هذه المساواة، والى حين دخول النساء بقوة الى الحياة الوطنية، على الرجل اللبناني ان يتحمل مسؤولياته لمساعدة المرأة في الدخول الى المجلس النيابي والحياة الوطنية، وهذا ما يفعله نواب الكتائب في المجلس”.
وأوضح لمناسبة اليوم العالمي للمرأة وإطلاق “اكاديمية المرأة الكتائبية” خلال لقاء عقد في مقره في بكفيا، في حضور حشد من الكتائبيات، ان “الهدف من الاكاديمية تقوية الكتائبيات فكريا وثقافيا لكي تلعبن دورهن بشكل كامل في الحزب والمجتمع والبلد، وبقدر ما ندعم المرأة لاخذ موقعها الطبيعي في البلد عليها بالقدر ذاته ان تبذل جهدا شخصيا لتكون قادرة على تحمل هذه المسؤوليات الكبيرة”.
وأشار إلى انّ “المرأة استقالت من دورها الوطني بسبب قلة الإدراك لدورها الحقيقي اضافة الى مجموعة مشاكل اخرى تعاني منها كالعنف الاسري والحقوق الزوجية”، لافتا الى ان “عدد النساء اللواتي يترشحن للانتخابات او يتحملن مسؤوليات متقدمة في احزابهن ومؤسساتهن قليل”.
وعدّد “الإنجازات التي حققها “حزب الكتائب” في مجلس النواب والمتعلقة بالمرأة وهي اولا إلغاء جريمة الشرف من قانون العقوبات ثم دعم قانون العنف الاسري الذي يهدف الى حماية اي امرأة تتعرض للضرب في المنزل ونعمل على مراقبة تطبيق هذا القانون كما ان حزب الكتائب تقدم باقتراح قانون الانتخابات البلدية عام 2011 يقر كوتا نسائية بنسبة 30 في المئة كحد ادنى في المجالس البلدية، ما زال قيد المناقشة في اللجان ولم تتم بعد احالته على الهيئة العامة لاقراره بالاضافة الى دعم حزب الكتائب الكوتا النسائية بالحد الأدنى في الانتخابات النيابية، وهذا ما نشدِّد عليه في المناقشات التي تحصل حول تعديل قانون الانتخاب”.
وختم الجميّل بالاشارة الى ان “النظام العام للحزب أقر الكوتا النسائية في المكتب السياسي، بالاضافة الى رؤساء مصالح واقاليم واقسام”، مشيرا الى ان “أكثر الاعضاء نشاطا في الحزب هم النساء اللواتي يتولين الوحدات الحزبية”.