
وقال حرب: “لا يمكن أن تتحقق نهضة لبنان الحقيقية إلا إذا كانت المرأة جزءا أساسيا منها إلى جانب الرجل، والا إذا أسقطت النظرية البائدة المتخلفة باعتبار المرأة في ظل الرجل. إن قضية حقوق وحرية المرأة هي من صلب قضية الديمقراطية والحرية والمواطنة وحقوق الانسان وليست شأنا خاصا متعلقا بنضال المرأة اللبنانية، بل هي قضية ترتبط ببناء الدول والمجتمعات الحديثة، ولا يمكن لأي نهضة أن تتحقق إلا إذا كانت قضية المرأة وحقوقها ودورها في أولوية اهتمام رواد هذه النهضة”.
أضاف: “لطالما برهنت المرأة اللبنانية عن نجاح متميز ودور رائد في مجالات عديدة، وهذا ما يحتم علينا دعمها في مسيرتها لكي تحتل المكانة والدور اللذين يعودان لها في المشاركة بالشأن العام وإبداء الرأي وإستلام مناصب قيادية، على أن يتحقق ذلك من خلال الإسراع بإقرار القوانين التي تساهم في إزالة العقبات التي تواجهها المرأة في مجتمعنا الحالي. فالمرأة اللبنانية هي مصدر إلهام لكل نساء العالم العربي ويجب علينا جميعا ان نساندها لكي لا تخسر هذه المكانة من خلال الوقوف الى جانبها لتعزيز قدرتها ودورها. فإيمانا مني بالدور الجوهري الذي يجب ان تحتله المرأة، أجدد اليوم الالتزام بمساندة قضاياها على المستوى التشريعي والسياسي والإجتماعي في تحقيق ذاتها وتوفير كل وسائل تقدمها ونجاحها”.
