اقيم قداسا احتفاليا في ذكرى اربعين استشهاد الجندي الاسباني في اليونيفيل فرانشيسكو خافيير صوريا، بدعوة من حزب الوطنيين الاحرار، وذلك في كنيسة المعهد الانطوني في بعبدا، في حضور رئيس الحزب النائب دوري شمعون وعقيلته ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” نبيل ابي نادر، منسق الامانة العامة لقوى “14 اذار” فارس سعيد، وعدد من الشخصيات.
والقى شمعون كلمة بالانجليزية جاء فيها: “لا نكرم في كل يوم شابا فتيا أهرق دماءه من اجل لبنان ومن اجل القوانين الدولية ومن اجل الانسانية. وقد زرت قوات الطوارىء العاملة في الجنوب وشعرت أنني لست غريبا، بل أنني بين اشخاص يؤمنون بما يقومون به، ويؤمنون أن لبنان يستحق الخلاص والخدمة”.
وتابع: أشكركم لانكم بيننا اليوم، وأنوه بجهودكم لانكم على الحدود مع اسرائيل، ومنذ زمن ليس بطويل كانت بعبدا والجوار الحدود، وكان الاهالي يقاومون من اجل انقاذ ما تبقى من لبنان، في ذلك الحين قد نجحوا بذلك، وها نحن نعيد إعماره بالطريقة التي نريدها جميعا، بحيث لا يستشهد أي جنود آخرين مثل الجندي صوريا الذي أريقت دماؤه”.
أضاف:” ما يحدث في المنطقة هو وجه آخر من الغيوم السوداء لا أكثر، وهذه الغيوم السوداء كانت في بلادنا منذ 1958، وقد قاومنا ونجحنا ولم يتبق برأيي إلا غيمة واحدة سوف تتبدد وتختفي كما تبدد غيرها ولبنان سيبقى “.
وختم آملا “ألا نضطر مجددا لإحياء أي ذكرى تكريمية مأساوية تجاه هؤلاء الجنود”.
وفي الختام، قدم شمعون درعا تكريمية للجنرال اولموس.