اعتصم عشرات الشبان من بلدتي سير وبقرصونا في الضنيةا أمام مقر بلدية سير، للمطالبة “بإيقاف اليد العاملة السورية، وإفساح المجال أمام اليد العاملة اللبنانية، بسبب إرتفاع البطالة بين صفوفهم بعد تزايد اليد العاملة السورية في الآونة الأخيرة، والتي باتت تنافسهم بشكل لم يعودوا يستطيعون تحمله”.
واستقبل رئيس البلدية أحمد علم المعتصمين في دار البلدية، ووعدهم “بإيجاد حل للمشلكة ومعالجتها مع المعنيين”، متمنيا عليهم “عدم الإقدام على أي خطوة مخالفة للقانون”، بعدما هددوا بقطع طريق الضنية ـ طرابلس عند مدخل أوتوستراد بخعون ـ طاران في بلدة مراح السراج.