بدأ تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً السبت في اتجاه بلدة تل تمر في شمال شرقي سوريا في محاولة للسيطرة عليها، وسط اشتباكات عنيفة مع مقاتلين أكراد مدعومين من آشوريين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومنظمة آشورية.
وأوضح “المرصد” في تقرير: “تدور اشتباكات عنيفة في قرى بمحيط بلدة تل تمر بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك إثر هجوم عنيف نفذه تنظيم الدولة الإسلامية على قرى عدة في المنطقة”. ونقل “المرصد” عن قيادي عسكري آشوري من منطقة تل تمر تعبيره عن خشيته من “أن يكون التنظيم قد قام بنقل المختطفين الآشوريين إلى القرى التي اختطفهم منها، كي يستخدمهم دروعاً بشرية”. وكان القيادي العسكري ذاته أبلغ “المرصد” أمس الأول بـ “أن تنظيم الدولة الإسلامية أفرج بعد صلاة الجمعة عن المختطفين الآشوريين، وأن شقيق شرعي في تنظيم الدولة أبلغه بعملية الإفراج عن المختطفين” الذين لم يصل منهم أحد إلى مناطق خارجة عن سيطرة “داعش” في الحسكة.
وأشار “المرصد” في تقرير منفصل إلى “اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بقوات حرس الخابور والمجلس العسكري السرياني من طرف وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية من طرف آخر في مناطق تل مغاص وتل نصري والخريطة بريف بلدة تل تمر، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 8 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وقد وردت معلومات عن مقتل عدد من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي”.