#adsense

طعمة: هل هناك من هو مستعد للسعي الجدي لإعادة الدم إلى شرايين بعبدا؟

حجم الخط

رأى النائب نضال طعمة أن “متابعة مجلس الوزراء جلساته وفق آلية واضحة المعالم والمرامي، أمر يجعلنا نرجو أن يكون هذا المجلس منتجا ومثمرا بحسب المقاييس والمعايير التي تؤمن للناس حاجاتهم وتجيب على تطلعاتهم، لا بحسب القدرة السحرية للصوت على التعطيل، فيذهب الانتاج الحكومي باتجاه مراعاة ومراضاة هذا، وضمان عدم اعتراض ذاك”.

وطالب في بأن “تحظى عكار باهتمام الدولة، فلأبناء هذه المنطقة الحق الكامل في تدعيم اقتصادهم، وسياحتهم، ولقمة عيشهم، وطبابتهم، وتأمين الخدمات الصحية، والمشاريع التنموية التي إذا ما طالت البنى التحتية بشكل مباشر وعلمي تشكل عنصر وقاية مهما. فهل يحق لنا في عكار أن نحلم بخطوة حكومية تحيي مشروعا ينعش الاقتصاد العكاري ويؤمن فرص العمل لأبناء عكار، كمشروع مطار الشهيد رينيه معوض مثلا، أم أن العكاريين لا يستحقون اهتماما إنمائيا من أحد، وقدرهم ان يضحوا منتظرين فرجا قد لا يأتي”.

اضاف: “نقول هذا الكلام كي لا يلتهمنا شبح الظروف الاستثنائية، وكي لا تكرس ثقافة الفراغ الحرمان بكل أشكاله المزمنة. وها هو المجلس الدستوري ينضم إلى لائحة المصابين بشظايا الفراغ، فعسى الحدث يشكل صرخة جديدة، ولكن هل من يسمع ؟ وهل هناك من هو مستعد للسعي الجدي لإعادة الدم إلى شرايين بعبدا؟ يبدو أن زمن الانتظار سيطول، ومسؤوليتنا الكبرى أننا نكرس بشكل فاضح ومكشوف، ارتهان القرار الوطني إلى القوى المتصارعة خارج وداخل الحدود. فقد باتت المناداة بانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، قبل جلاء مسار الاتفاق الأميركي الإيراني، شبه مستحيلة، وغير واردة إطلاقا”.

وتابع: “رغم ثقافة الفراغ التي نبتلعها رويدا رويدا، وصرنا نتعايش معها كواقع حال مقبول، هناك ساحة لا ولن تعرف الفراغ، طالما أن رجال الجيش اللبناني في الميدان، وهي ساحة مواجهة خطر الإرهاب والتكفير. نهنىء جيشنا بحكمة مسلكية جعلته قبلة وأمل الجميع، فقد أثبت أنه الضمانة الوحيدة، والسد الامنع الذي يحمي لبنان رغم افتقاره إلى الأسلحة النوعية الحديثة. نشد على يد قياديي الجيش، ونجدد مناشدة جميع المواطنين البقاء صفا واحدا وراء الجيش، ففي ذلك ضمانة لاستقرار البلد، ولأمل بمستقبل أفضل”.

أضاف:” “من الساحات التي لا يمكن ان تعرف الفراغ، ونعول عليها كثيرا في المواجهة الفكرية، مع الأفكار المتطرفة التي تستغل كل شيء، وتستبيح كل شيء، هي ساحة التربية والتعليم. فاستقامة الرؤى التربوية هي الضمانة لخلق مواطن يصد الأفكار الرديئة بجرأة ووضوح. وهنا يبرز دور المعلم الذي نعايده بمناسبة عيده، آملين أن ينال حقوقه بعد كفاح طويل، عسى السلسلة تصدر وتؤمن نوعا من الانصاف. فالأمة التي ترفع الظلم عن مربي اجيالها إنما تنير شمعة في درب مستقبلها المظلم”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل