رأى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن “الجيش اللبناني يقوم بمهامه على أكمل وجه لمكافحة الإرهاب والتصدي للمجموعات المسلحة، حفاظا على حدود لبنان وأمنه”. وقال: “إن الجيش يحتاج الى حماية وغطاء سياسي لتمكينه من الاستمرار في حربه ضد الإرهاب، وهو ما يستدعي أولا انتخاب رئيس للجمهورية يؤمن استقرار البلاد”.
واشار في حديث لصوت لبنان ضبية انه “وبعدما تبين أن لا إمكانية لأي فريق سياسي أن يغلب الآخر، لم يعد هناك من خيار سوى البحث عن رئيس توافقي والإتيان به الى قصر بعبدا”، مشددا على أن “مجرد انتخاب رئيس من شأنه أن يوقف الخطر الداهم بما خص الأزمة السياسية بحيث يكتمل شكل الدولة وبنيتها”.
وأوضح ان “المرونة في النص الدستوري يجب ان تستخدم إيجابا”، مشددا على انه “لا بد من تدخل تشريعي من خلال اجتماع مجلس النواب في ظل الشغور الرئاسي ويصار الى التصويت على انتخاب رئيس للجمهورية بمن حضر، وهو أمر ينص عليه الدستور أيضا”.
وتطرق الى ملف اللاجئين السوريين، فتحدث عن برودة من قبل الدول المانحة، لافتا الى أن “الإجراءات الأخيرة على الحدود مع سوريا أدت الى وقف النزوح بعدما لم يعد لبنان يحتمل تزايد أعداد اللاجئين اليه، كما لم يعد هناك من داع لاستقبالهم بعدما باتت معظم القرى المحاذية للحدود آمنة”.