
اقام النائب انطوان زهرا والعائلة القداس المرافق اثر وفاة والدته مريم يعقوب بشارة في كنيسة مار روكز – كفيفان في حضور النائب نضال طعمة وفعاليات بلدية واختيارية ورهبان وراهبات وشخصيات من المجتمع المدني ومسوؤلين قواتيين وحشد من المؤمنيين.
رأس الذبيحة الالهية الخوري بطرس فرح وعاونه الاب جوزيف دكاش والاب عمر من جمعية المرسلين المريمين، والخوري رزق رزق وبعد الانجيل المقدس القى الخوري فرح عظة استهلها ب المرأة السكوت عطية من الرب، وادبها الحسن لا يقدر بثمن” (سي26 -14).
وقال في عظته:
سعادة النائب انطوان زهرا مع جميع الاهل والاقارب ،اخوتي الاحبة:
صفحة مشرقة انطوت، مرور مثل النسمة كانت تنتظرها ترابات وارض رعية القديسين حتى تقبل اقدامها، صمتها ابلغ من العظات،كلماتها صلاة، حضورها بركة في البيت والكنيسة وفي لقاءات الاحبة وفي غيابها تخرس الكلمات والنسمات التي كانت تتفرفح بلمس خدود قديسي كفيفان ازدادت شبيتهن هرما بفقدها، بيتها عالمها، على ما قال الكتاب المقدس،”كالشمس تشرق على جبال الرب، هكذا يشرق جمال المرأة الصالحة في عالم بينها، وال20 مترا صوب الغرب اختصار حياة والهدف كنيسة مار روكز محطة السعادة.
وتابع الخوري بطرس: سيشتاق اليك المقعد الخشبي في حضورك الدائم تحت قبة الجرس وكأنك”شلوش الماوية” والشهادة الصامتة وهو الصوت الداعي الذي ما اندق مرة الا وكنت حاضرة ببسمة اللقاء مع الرب وبمجرد غيابك يعرف الكل ويسأل:”شو بها مرة موسي؟”

واضاف: علمتني الحياة ان لا اتعلق بامهات وعدني بهن الرب عندما قال: من ترك ابا او اما…… الا وسينال مئة ضعف في هذه الحياة من اباء وامهات لان الفراق صعب، ولكني ما تعلمت لان حب الام فطرة وليس علما ولي الفخر ان شفعائي زادو انطلاقا من بيت الشعر القائل:ولو يا رب في اليوم العظيم تلوت علي حكمك بالجحيم فلي امل بأن ستعود يوما فتصفح في جهنم عن اثيم وقلبك يستحي من قلب امي
ماري قديسة بنت قديسة، الم يقل مار بولس للواتي والذين كرسوا حياتهم للله وحافظوا على الايمان”الى الاخوة القديسين” واتذكر كلماتك حركاتك سكناتك اماتاتك و”صليلنا يا ابونا” حتى يحمي عائلتي الله وخصوصي طوني، وهذا ما عبرت عنه في الكلمات الاخيرة”سلمو” اي ان يبقى السلام ضمن البيت والعائلة باتحاد الابناء والبنات بالمحبة وانهيت”بخاطركم” عدة مرات وسلمت الوديعة.

واذار كان قاسي على العائلة وعلينا بفقدها ولكن بملئ الرجاء الذي لا يخيب ماري تصلي معنا وفي زمن الصوم فان انتقالها صورة عن العبور مع المسيح الى مجد القيامة وعن تشفع لحماية عائلتها اكثر وعن تشاركنا مع الملائكة بذبيحة القداس.
التعازي للنائب انطوان وزوجته وابنته ونكرر صلاتها”الله يحميك” والتعازي لبيار وعائلته ولاميل صاحب المعزة الخاصة على قلب امه ولنبيها سلسلة الصلاة المستمرة وللانا المدبرة والعين الساهرة ولرمزا وعائلتها ولسمر الحنونة وعائلتها وقد كنتم جميعا في نوايا قداساتها، والتعازي للشقيق فارس وعائلته ولايزابيل وخصوصا للاخت سلوى وتعازينا لكل عائلة زهرا وبشارة والحايك وعائلات كفيفان فقد صار لنا في السماء شفيعة ويبقى ان نكون شهادة قداسة امين”.
وبعد رتبة رفع البخور تقبل النائب زهرا والعائلة تعازي الحاضرين وفي مقدمهم الوزير جبران باسيل والنواب سمير الجسر، ووليد خوري، وخضر حبيب، ورئيس نادي الصحافة يوسف الحويك، والشاعر موسى زغيب والخبير البيئي وائل الخير ورئيس بلدية دوما جوزيف خيرالله ورئيس بلدية حامات عيسى عيسى ونائبه رياض حليحل ووفد من راهبات العائلة المقدسة المارونية والشيخ عبد اللطيف بتيا على راس وفد ووفود من قرى وبلدات البترون والمناطق، وجهان متى مسؤولة قطاع النساء في “القوات اللبنانية” – كسروان، عقيلة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري.

وانتقلوا الى المنزل حيث يستمرون في تقبل التعازي طوال اليوم الاحد.
وكان النائب زهرا تلقى اتصالات تعزية من النائب عاصم عراجي والنائب الوليد سكرية، والنائب السابق جواد بولس والاستاذ ميشال معوض، والنائب السابق طلال المرعبي ورجل الاعمال جورج عساف البيطار ورؤوساء ونواب روؤساء قطاعات ومناطق في الاغتراب في حزب “القوات اللبنانية”، والبروفيسور جورج شاهين.
وتقبل زهرا التعازي أيضا من قبل المحامي وضّاح الشاعر على رأس وفد من “تيار المردة” ممثلا الوزير سليمان فرنجية.
