قال عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبة انه “عندما تكلم الرئيس سعد الحريري في القاهرة عن التطرف كان يتكلم عنه بشكل عام ولاسيما التطرف الايراني والتطرف الذي يمثله تنظيم “داعش” والنصرة ، وهذا يعبر عن الواقع في ظل ما تعتمده السياسة الايرانية في المنطقة من خلق لحالات مذهبية وهواجس في كل المجتمعات العربية”، مضيفا ان “هذا الامر لا يقرأ الا في خانة التطرف في ضوء تاكيد “حزب الله” ان قضية السلاح ووجوده في سوريا غير قابلين للنقاش” .
وسأل وهبه في حديث “لصوت لبنان – الاشرفية” “ماذا نسمي أن يكون “حزب الله” من الأحزاب التي تفتح حروبا ساعة تشاء وأينما تشاء من دون الأخذ بعين الاعتبار لا الشركاء في الوطن ولا الحكومة؟”
وعن حوار “المستقبل – حزب الله” لفت وهبة الى ان “الحوار يتقدم بخطوات هادئة تحت عنواني (2) تخفيف التشنج المذهبي والنقاش حول الملف الرئاسي”، مشيرا الى ان “مبدأ الحوار بحد ذاته هو عنصر تهدئة في لبنان وهناك تقدم مقبول وطفيف على هذا الصعيد”، املاً أن “ننجو بلبنان ونصون السلم الأهلي لأنه مدخل لكل الحلول”.