
أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان العلامة محمد علي الحسيني “أن الكثير من المعلومات الموثوقة الخاصة” تصله من إيران تؤكد “تدهور صحة الولي الفقيه علي خامنئي, نتيجة إصابته بالسرطان”, وأنه “لن يصمد أكثر من أشهر معدودات لن يستطيع فيها متابعة مهامه”.
ولفت الحسيني في بيان تلفت “السياسة” نسخة منه, إلى “ان مجلس الخبراء المعني والمسؤول عن الولي الفقيه, أصبحت رئاسته خالية بعد وفاة الشيخ مهدوي كني, والاجتماعات الاستثنائية التي تحصل الآن بين الاعضاء, تصب حول اختيار خليفة لخامنئي”.
وأضاف “إن الخلافات داخل مجلس الخبراء كثيرة وهناك انقسامات حادة بينهم”. ورأى الحسيني أن “المرجع الديني محمود هاشمي شاهرودي من المرشحين الأوفر حظا في خلافة خامنئي ولاعتبارات عدة”.
واشار إلى “أن الحديث عن انتخاب (الابن الثاني للمرشد) مجتبي خامنئي, وأنه بلغ درجة الاجتهاد وعلى علاقة قوية جدا بالحرس الثوري, غير دقيقة خاصة وأن العلاقات معقدة بين المراجع, فمجتبي حتى لو بلغ الاجتهاد ولكنه غير مقلد وربما يقال أن والده أيضا كان غير مجتهد وغير مقلد, ولكن الظروف الآن تختلف عن العام 1989 تماما”.
وتوقع أن يتم انتخاب “محمود الحسيني الهاشمي شاهرودي وهو مرجع ديني, وكان رئيساً للسلطة القضائية, وعضو مجلس الخبراء, وعراقي المنشأ والدراسة, ومقرب جدا وعائلته أيضا من الحرس الثوري وخاصة من (قائد فيلق القدس) قاسم سليماني, وله تاريخ وتجربة سياسية كبيرة خاصة, وأنه كان من تلامذة محمد باقر الصدر, ومن المقربين له والمقررين لبحوثه ومن المعتمدين”.