
واذ يخفف رئيس بلدية عرسال علي الحجيري من وطأة المعلومات التي تتحدث عن تململ بدأ يظهر في صفوف الاهالي جراء ثقل الوجود السوري في المدينة، يقرّ بانقسام في رأي السكان، “حيث بعضهم مستفيد من السوريين خاصة اولئك الذين يؤجرونهم المساكن وبعض المحال، فيما البعض الآخر منزعج من وجود السوريين بهذه الكثافة”.
وفيما لم ينكر ان بعض السرقات يحصل وينفّذها سوريون وعراسلة، أكد لـ”المركزية” ان هذه الحوادث المتنقلة في عرسال بسيطة ومحدودة جدا، وتتم محاسبة فاعليها من قبل السوريين أنفسهم”.
وأشار الحجيري الى “ان صوتنا بحّ ونحن نطالب القوى الامنية بالدخول الى قلب المدينة، لكنها تكتفي بالوقوف في اللبوة”، لافتا الى ان “الجيش دخل عرسال خلال الحوادث الاخيرة لكنه عاد وخرج، كاشفا عن “قرب افتتاح مركز للقوى الامنية عند مدخل عرسال، ونحن نرحب بالجيش والقوى الامنية على الحدود وفي قلب مدينتنا ووجودها يطمئننا ويريحنا”.
على صعيد آخر، أكد “توقف وساطة الشيخ مصطفى الحجيري وأحمد الفليطي في ملف العسكريين، لأن قطر وتركيا دخلتا على الخط، وهما قادرتان على تأمين طلبات الخاطفين بشكل أفضل من الافراد”، لافتا الى ان “الاخبار التي تأتي من الجرود جيدة ويبدو ان الامور تتجه نحو الافضل، أكان مع “النصرة” أو مع “داعش” الذي يبدي تجاوبا ويبدو أدرك حدوده”. وكشف الحجيري ان “وفدا قطريّا- تركيّا سيزور الجرود الاسبوع المقبل، ويضم عددا من الشخصيات، غير ذلك الذي كان يقتصر فقط على الوسيط أحمد الخطيب”.
