اعتبر النائب محمد كبارة أن “ما يجري في إدارة كلية ادارة الأعمال في الجامعة اللبنانية في طرابلس يرقى الى مستوى الجريمة الأكاديمية”، محذرا من “مغبة الاستمرار في حرمان طلاب الكلية من الدراسة للاسبوع السادس على التوالي”، داعيا كل “المعنيين بالجامعة الوطنية الى تحمل مسؤولياتهم تجاه عاصمة الشمال وكلية إدارة الأعمال قبل فوات الأوان”.
وأجرى كبارة إتصالا برئيس الحكومة تمام سلام ووضعه في أجواء الاحتجاجات التي تشهدها طرابلس، داعيا إياه الى “التدخل السريع لحل هذه الأزمة التي بدأت تستفحل وتهدد العام الأكاديمي للطلاب”.
إثر اللقاء إنتقد كبارة “الامعان في حرمان طرابلس حتى من تعيين مدراء من نسيجها الاجتماعي”، مؤكدا أن “الغضب قد بلغ مداه لدى الطلاب على الاستهتار بمستقبلهم”.
وطالب بــ”الإسراع في تعيين مدير للكلية يمثل اكثرية الأساتذة”، مجددا الدعوة لرئيس الجامعة “للحفاظ على الميثاقية بتعيينات مديري الكليات والحفاظ على التوازن الطائفي والمذهبي على صعيد لبنان ككل”، محذرا من “التهاون بحقوق طرابلس على كل صعيد، ومن الوصول الى تصعيد لا يستطيع أحد تحمل عواقبه”.