#adsense

معوض من سيدني: وضعنا الحالي سيؤدي لانهيار النظام على رؤوسنا جميعاً

حجم الخط

 

أكد رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض انه في مواجهة الإرهاب الذي تشهده منطقتنا والعالم “إما تنتصر فكرة لبنان وتتعمّم، لبنان الحرية والعيش المشترك والتعدد والتنوع والحريات، لبنان الاستقرار والنمو والحداثة، لبنان الرسالة كما وصفه البابا القديس يوحنا بولس الثاني، وإما أن تنجر المنطقة كلها للتطرف والإرهاب وتتحول إلى ساحة صراعات مذهبية مفتوحة عابرة للحدود والكيانات”.

ولفت معوّض الى أن “لبنان بخطر لأن ثمة فريقاً من المفترض أن يكون لبنانياً، لكنه فضّل انتماءه لإيران على هويته اللبنانية. فريق قرّر أن يكون ميليشيا إيرانية عابرة للحدود تنفذ أجندة الحرس الثوري على ضفاف المتوسط”.

وأضاف في عشاء لحركة الاستقلال في مدينة سيدني الأسترالية أن “لبنان بخطر أيضاً لأن دولته مفككة، ومؤسساته الدستورية ضربها الفراغ، لأنه بلد بلا رأس، وليس قادرا أن ينتخب رئيسا جديداً للجمهورية. ويبدو أن البعض يصرّ على أن يأخذنا إلى أزمة نظام ليضرب “الطائف” والمناصفة ويحقق مشاريعه الخاصة”.

وأشار الى ان “لبنان بخطر لأن حكومته عاجزة عن تنظيم انتخابات نيابية،ومجلس النواب يمدد لنفسه مرة بعد مرة، وهذا الواقع يهدد ديمقراطيتنا بشكل مباشر ويهدد نظامنا البرلماني الحر. ولبنان بخطر أيضاً لأن شعبنا يفقد مرة بعد مرة إيمانه بوطنه وبإمكانيته على العيش بكرامة فيه وبقدرته على المحاسبة والنضال والتغيير… وهذا هو الخطر الأكبر”.

وشدد معوض على انه “لا يوجد دولة ومؤسسات من دون رئيس جمهورية، ولا مؤسسات من دون احترام المواعيد الدستورية ومن دون انتخابات نيابية، وبتمديد يليه تمديد. هذا الواقع سيؤدي لانهيار النظام اللبناني على رؤوسنا جميعاً .ولا يظنن احد أنه يمكن أن يخرج منتصراً”.

واكد ان “العودة الى الثوابت تعني نسج علاقات جدية بين لبنان المغترب ولبنان المقيم. علاقات تكون عبر اشراك المغتربين بصياغة القرار الوطني اللبناني وعدم التلاعب بحقهم بالمشاركة بالانتخابات النيابية، وأيضا عبر تفعيل استثمار لبنان المغترب بأرض لبنان وبالانسان اللبناني وبالاقتصاد اللبناني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل