تعيينات غيّبت المسيحيين فوقع المحظور مجدداً.. فضيحة جديد ترسم الخلل التوظيفي وهذه المرة من بوابة تعيين محاسبين للإدارة العامة. والفضيحة الاخرى كان ان ثمة مركزا حزبيا على باب الامتحان يوجه الممتحَنين!! فكيف يقبل وزراء تمرير مرسوم لا يحفظ الحد الادنى من التوازن الطائفي وهل يتجرأ السياسيون ويتحملون تداعيات هذا الخلل؟