#adsense

سليمان يمهّد لاطلاق حركة سياسية جديدة تحت اسم “لقاء الجمهورية”

حجم الخط

استكمالا للمداولات التي بدأها تحضيرا لاطلاق الحراك السياسي الذي يزمع تشكيله في سبيل الجمهورية، وجه الرئيس ميشال سليمان دعوة الى عددا من الشخصيات العاملة في مختلف القطاعات، الى اجتماع في دارته في اليرزة، في تمام العاشرة والنصف من قبل ظهر الاثنين 13 نيسان المقبل. وأرفق سليمان الدعوة بتفنيد لمسودة عمل وأهداف مشروعه السياسي العابر للطوائف والمذاهب والمناطق والذي يرجح ان يحمل اسم “لقاء الجمهورية”، علما انه ليس حزبا سياسيا أو تيارا أو جبهة، بل منتدى فكري ووطني.

مضمون الدعوة:

أهداف الحراك :اثبتت السنوات العشر الماضية أن اتفاق الطائف والدستور المنبثق عنه شكّلا شبكة أمان حافظت على الاستقرار الأمني، السياسي والاقتصادي رغم كل الظروف الصعبة التي أحاطت بلبنان وأبرزها:

إغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري وعدد من الشخصيات الهامة، انسحاب الجيش السوري، التظاهرات الكبرى لـ8 و 14 آذار، إقرار المحكمة الدولية، صدور القرارات الظنية والتنكّر لها، حرب تموز 2006 وانتشار الجيش في الجنوب، وحروب إسرائيل على غزة، حرب نهر البارد، حوادث 7 أيار، إسقاط حكومة الحريري بالشكل الذي أسقطت فيه (شهود الزور)، الإضطرابات في الدول العربية والحرب في سوريا، أحداث طرابلس وصيدا (عبرا) عرسال وعكار، تفجيرات طرابلس والضاحية والسفارة الإيرانية، التكفير وداعش والإعتداءات على الجيش، التمديد للمجلس النيابي، حكومات تصريف أعمال 22 شهراً، 10 أشهر من الشغور الرئاسي حتى تاريخه.

هذه التجربة أثبتت أنّ اللبنانيين يتمسكون بالعقد الاجتماعي المتمثّل بالطائف وبالدستور المنبثق عنه، لذلك ينبغي العمل على المحافظة عليه والحؤول دون اللجوء الى الدعوات لمؤتمر تأسيسي كل 6 سنوات وهذا ما يُحتّم العمل على وضع الأسس لإطلاق الجمهورية الثالثة عن طريق تطبيق ما يلي: اولاً: تحصين اتفاق الطائف عبر:

أ- تطبيق “إعلان بعبدا” (اعتماد نهج الحوار وتحييد لبنان عن صراعات المحاور..الخ).

ب- إيجاد مخارج أو حلول للإشكالات الدستورية التي ظهرت في غياب التحكيم السوري بعد انسحاب جيشه من لبنان.

ت‌- متابعة تنفيذ خلاصات مجموعة الدعم الدولية للبنان ISGالتي أقرّت بتاريخ 25 أيلول 2013 في نيويورك وأعيد تأكيدها في 5 آذار 2014 في باريس و26 أيلول 2014 في نيويورك.

ث‌- إعادة هيكلة المؤسسات والإدارة وسنّ قوانين كفيلة بإبعاد المحاصصة واجتثاث الفساد.

ج‌- قضايا أخرى للمناقشة.

ثانياً: استكمال تطبيق الدستور انطلاقاً من المواضيع التالية:

أ‌- إقرار قانون إنتخابي يعتمد على النسبية يُشرك المرأة والمغتربين وخفض سنّ الاقتراع الى 18 سنة.

ب‌- إقرار قانون اللامركزية الإدارية الموسّعة.

ت‌- وضع خطة إنمائيّة شاملة ومتوازنة متوسّطة الأمد تُعنى بالشؤون الاجتماعيّة والبيئيّة، وتشريع إشراك القطاع الخاص في الانماء، إلى جانب القطاع العام.

ث‌- العمل في سبيل بناء دولة عصريّة، ترتكزعلى المواطنة، تعتمد الصدق والشفافية، وتناهض كل أشكال الفساد والهدر.

ج‌- العمل بمبدأ السياسة في خدمة الاقتصاد، عبر وضع خطة اقتصادية قائمة على إعادة جدولة الديون، ومرتكزة على الإستفادة من موارد النفط والغاز، ومن ناحية أخرى على قوّة المعرفة والتطور التكنولوجي والاستثمار في الكفاءات العلمية.

ح‌- طرح رؤية إصلاحية شاملة لموضوع الثروات الطبيعية والبيئية التي تشكل جزءاً أساسياً من الهويّة الوطنيّة.

تسمية الحراك السياسي: (لقاء الجمهورية) – مُقترح

تنظيم الحراك السياسي:

– الهيئة العامة: عدد من الشخصيات المعروفة من كل الطوائف والمناطق يتراوح بين 50 و70 شخصاً تجتمع مرة كل شهر وعندما تدعو الحاجة لإقرار مواضيع معيّنة ودعم الأهداف المشار إليها سابقاً.

– لجنة تنفيذية أو “مجلس تنفيذي” أو هيئة أو أي إسم آخر تعدادها بين 8 و12 شخصاً من بين الهيئة العامة.

– أمانة سر ملحقة باللجنة التنفيذية مؤلّفة من خبراء، إداريين وإعلاميين، تعمل تحت إشراف هذه اللجنة على إعداد التقارير، التحاليل، المحاضر، البيانات، المواقف واقتراحات قوانين ومراسيم وخلافه في سبيل تحقيق أهداف الحراك وتتخّذ أمانة السر مقرا دائما لها.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل