
وصف عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت, كلام مستشار الرئيس الإيراني عن تكوُّن الإمبراطورية الفارسية بـ”الخطير جداً”, ورأى, أن “ذلك توجُّه فارسي يوجِّه الأمة الإيرانية للسيطرة على العالم العربي, من اليمن إلى العراق وسورية ولبنان والبحرين”, مضيفاً: “تريد إيران بدعمها الظواهر المتطرفة, مثل “حزب الله” السوري والآخر العراقي والبحريني واليمني, أن تفرض أمراً واقعاً جديداً لتحسين شروط مفاوضاتها مع الولايات المتحدة الأميركية وجني مكتسبات سياسية, وهذا سيؤدي إلى عودة التنافر السني-الشيعي بشكلٍ مخيف وخطير”.
وقال فتفت في اتصال مع “السياسة”: “نحن نواجه ثلاث ظواهر متطرفة في المنطقة: أولاً اليهودية والصهيونية المنبثقة منها. وثانياً الإيرانية ومشروع ولاية الفقيه. وثالثاً “داعش” ومشروع دولة الخلافة. ويوجد بين هذه الظواهر المتطرفة جميعاً تقاطع مصالح يقوم على نهب خيرات المنطقة وتقطيع أوصالها”, معتبراً أن “لبنان أصبح في نظر إيران جزءاً من إمبراطوريتها المزعومة”, ومبدياً أسفه لأن “قادة لبنانيين مثل رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون لا يعي خطورة ذلك ويفاخر دائماً بتحالفه مع “حزب الله” ومع النظام السوري ومع مشروع هذه الإمبراطورية ويمنع انتخاب رئيس جمهورية”.
وأضاف “إذا كان هناك حد أدنى من الوعي والمسؤولية, يفترض الذهاب إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس الجمهورية, فهذا سيكون الرد الأفضل على هذه الظواهر المتطرفة, وإلا فنحن معرضون لأخطار كبيرة”.