افادت اوساط دبلوماسية غربية لـ”المركزية” ان آمال انتخاب رئيس جمهورية في المدى المنظور تبدو ضئيلة خصوصا اذا انقضت مهلة 24 اذار من دون توقيع اطار الاتفاق بين الولايات المتحدة الاميركية وايران.
واردفت ان دول الغرب التي لطالما سهرت على الوضع اللبناني وجهت نصائح للمسؤولين في المرحلة الاخيرة بوجوب السعي الى ابقاء الستاتيكو القائم راهنا على الساحة اللبنانية، ما دام الوضع مستقرا والامن مضبوطا وقنوات الحوار بين القوى المتنازعة سياسيا مفتوحة، بما يعني ان مجمل الوضع الداخلي اللبناني مقبول، على ان تلتزم الاطراف السياسية كافة دعم رئيس الحكومة تمام سلام الذي يدير المرحلة بحكمة ودراية ويحسن الاداء بما يتناسب والظرف الحرج الذي يصفه بعض الدبلوماسيين الاجانب بزمن “القهر السني” مع ما يستوجب من حنكة في التعاطي لتمرير المرحلة بأقل خسائر ممكنة.
الا ان المصادر اعتبرت ان توقيع اطار الاتفاق في ما لو تم، خصوصا ان الرئيس باراك اوباما لا يوفر جهدا في سبيل تسجيل الانتصار التاريخي في سجله الرئاسي، من شأنه ان يحرك المياه الراكدة في الملف الانتخابي الرئاسي، انطلاقا من انه يشكل احد اوراق حسن النية الممكن ان تبرزها ايران للمجتمع الغربي.