زهرا: من غير الممكن أن نوافق على التشريع العادي في غياب رئيس للجمهورية

قال عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان هناك ناظم اسمه الرأس ينظم عمل الجسم بكامله والدول والمؤسسات والشركات مثل الانسان لا يمكن ان تعيش بدون رأس ينظم عملها ومن هذا المنطلق فأن موضوع الشغور في سدة رئاسة الجمهورية اللبنانية لا يمكن ان يتم التعاطي معه وكأنه شيئ عابر ومرور الكرام.

زهرا وفي مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب، اضاف: لا يمكن ان ينتظم عمل المؤسسات الدستورية في غياب الرأس الناظم لعملها وقد رأينا الارتباك الذي حصل والصراعات التي تحصل على مستوى الاداء الحكومي، من وقت الى اخر، ونواكب شلل المجلس النيابي على مستوى الانتاج النهائي، فاللجان تقوم باعمالها المتخصصة واللجان المشتركة تثابر على انجاز كل الاقتراحات ومشاريع القوانين لعرضها على الهيئة العامة.

وتابع زهرا: يهمني ان اؤكد موقف حزب القوات اللبنانية وموقفي كعضو في هيئة مكتب المجلس، واذكر بموقف 14 اذار عند بداية الشغور، وقد اعلنا ونكرر الان باسم القوات انه من غير الممكن ان نوافق على التشريع العادي في غياب رئيس للجمهورية وهناك دستور ونص واضح وفي الازمات نلجأ الى الكتاب وليس الى الاجتهاد وهناك في الدستور المواد 73 و74 و75 تقول ان المجلس يتحول الى هيئة ناخبة عند الشغور، واذكر بالمادة 74 التي تنص على انه عند خلو سدة الرئاسة بالوفاة او الاستقالة او اي سبب اخر يلتئم المجلس بحكم القانون لانتخاب رئيس، وبوجود هذه النصوص الواضحة لا يجوز الاجتهاد.

زهرا اضاف: قلنا انه من اجل استمرار عمل الدولة في حده الادنى فاننا نستطيع ان نشرع استثنائيا في المواضيع المتعلقة بأعادة انتاج السلطة واضفنا اليهم موضوعين: الموازنة (اذا انجزت) وقانون الانتخابات وزدنا انه اذا حصل توافق شامل على سلسلة الرتب والرواتب ايضا لما لها من فوائد اقتصادية واجتماعية وحياتية.

واعاد زهرا تأكيد هذه الثوابت بعد ان طرح الموضوع وادلى بعض الديبلوماسيون بدلوهم فيه (عن حسن نية) ونحن نشجع على الالتزام بالدستور.

وأكد زهرا انه في موضوع وفاة والدته فقد اعاد التعرف على لبنان الذي اعتنقه وناضل ومستعد ان يناضل من اجله،مع رفاقه واهله واخوته، وبهذه المناسبة لم يقصر احد من اللبنانيين بتقديم واجب العزاء وقد شعرت انني ابن عائلة كبيرة اسمها لبنان وهذا اللبنان لا معنى له الا بهذا الاتجاه، اي ان نسقط جميعا خلافتنا امام الواجب الاجتماعي وان نحترم بعضنا بعضا ونواسي بعضنا .

زهرا ختم بالتقدم بالشكر من اصحاب الدولة ونوه بعائلته الحزبية: الدكتور سمير جعجع وزوجته وكل الرفاق في لبنان والاغتراب الذين كانوا قربي في كل لحظة، وبأصحاب الفخامة والدولة والحكومة الرئيسان ميشال سليمان وامين الجميل والسيدتين نايله معوض وصولانج الجميل واصحاب الدولة الرئيس نبيه بري(الذي اتصل واوفد من مثله) والرئيس الحسيني ونوابهم الرئيس فريد مكاري والاستاذ ايلي فرزلي والاستاذ ميشال معلولي، واصحاب الدولة الرئيس تمام سلام والرؤساء سعد الحريري وفؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي ونوابهم اللواء عصام ابو جمرا وميشال والياس المر وكل القيادات العسكرية والقضائية والديبلوماسية.

واضاف: هذا اللبنان الذي فيه كل هذه المحبة واللياقة والتضامن في الواجب الاجتماعي يستحق منا جميعا ان ندافع عن الاعتدال والانفتاح فيه وعن صيغته الفريدة التي تصلح ان تكون المثل الوحيد الصالح لحل كل ازمات هوية دول المنطقة التي تعيشها حاليا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل