
أشارت صحيفة “القبس” الكويتية إلى أن الخشية تتزايد في بكركي من ان يكون الشغور الرئاسي مبرمجاً.
وأضافت أنه اذا كان اتفاق الطائف ادى الى تقليص صلاحيات الرئيس المسيحي، فإن اجواء البطريركية المارونية توحي أن هناك مخاوف حقيقية من اتفاق آخر “اشد سوءا” ويعيد هيكلية الوضع الماروني داخل السلطة، من الرئاسة الى قيادة الجيش وحاكمية المصرف المركزي، ورئاسة مجلس القضاء الاعلى، وصولا الى رئاسة مجلس شورى الدولة وقيادة الدرك.
ونقلت “القبس” أن بعض المطارنة يعتبرون ان المد الاسلامي، سواء كان معتدلاً ام متطرفا، يرخي بظلاله على الساحة اللبنانية.