#adsense

كرم: إنسحاب الدكتور جعجع غير وارد.. ونحن نبحث في كيفية إنتخاب رئيس الجمهورية

حجم الخط

نفى عضو “كتلة القوات اللبنانية” النائب فادي كرم نفياً قاطعاً أن تكون ورقة الأسئلة المقدمة من “التيار الوطني الحر”، تحمل سؤالاً بشأن انسحاب الدكتور سمير جعجع من السباق الرئاسي، موضحاً أن “ما تقدم به التيار إلينا هو عبارة عن ورقة اتفاق نوايا ونحن بصدد الرد عليها في غضون الساعات المقبلة، وهي تتضمن أسئلة شاملة بشأن كل الملفات التي هي في حاجة إلى المعالجة بين المسيحيين، ومن أبرزها تحديد الأخطار التي تهدد الوجود المسيحي، ودور المسيحيين في لبنان، والنظرة إلى موضوع الإرهاب، ودور الدولة في المحافظة على لبنان، والاتفاق على قانون انتخابي عصري، بالإضافة إلى دعم الجيش ومؤسسات الدولة. كما تبحث الورقة أيضاً موضوع مقاربة الاستحقاق الرئاسي وإنهاء الشغور في موقع رئاسة الجمهورية”.

وعما إذا كانت هذه الورقة تضمنت الطلب من جعجع سحب ترشيحه لصالح العماد عون، أكد كرم لصحيفة “السياسة” الكويتية أن “هذا الموضوع غير مطروح على الإطلاق، وأن انسحاب الدكتور جعجع غير وارد، ولا يمكن أن نقبل بطلب كهذا أبداً، فنحن وإياهم نتباحث في كيفية انتخاب رئيس الجمهورية، وهذا الموضوع لا يمكن أن يحل إلا عندما يصبح هناك تفاهم سياسي بيننا وبينهم”. واضاف: “توصلنا إلى حلول لكثير من المسائل الخلافية، وهناك تقارب في أمور تمهد لإيجاد أرضية للحل الرئاسي، سواء بالحضور إلى مجلس النواب وتأمين النصاب وانتخاب رئيس الجمهورية، أو بالتفاهم السياسي الشامل”.

وعن حديث وزير الخارجية الأميركية جون كيري للمطران بولس مطر، رأى كرم أنه “لا يجوز أن نحمل هذا الأمر تفسيرات كثيرة، أو أن ندخل في استنتاجات بشأن لقاء حصل بالصدفة، فربما يكون الوزير الأميركي يريد إعطاء إشارات لتبديد مخاوف بعض الأنظمة الصديقة لا أكثر ولا أقل”، مشيراً إلى أن موضوع الرئاسة ليس محسوماً بعد “لأن “حزب الله” لم يلتزم حتى الساعة بملء الشغور الرئاسي ولم يقتنع للأسف بضرورة أن يكون للجمهورية رئيس”، لافتا إلى أن “ما يريده هو وضع كل ملفات لبنان والمنطقة على الطاولة بين أميركا وإيران لتقوية المفاوض الإيراني، ما يعني أن المسألة طويلة وأن ليس ثمة حلولاً قريبة لمشكلات المنطقة، بل على العكس, أرى أن هناك تأزيماً واضحاً من “حزب الله”، وخصوصاً في الملف الرئاسي”.

على صعيد آخر، إعتبر النائب كرم في تصريح إلى جريدة “النهار” أنه “لا بد من عملية تفاهم على جدول اعمال الجلسات التشريعية، لان التشريع اليوم ليس تشريعا عاديا، بل ينبغي ان يكون فقط لاستمرار عمل المؤسسات”، ولفت الى ان عضو هيئة مكتب المجلس النائب انطوان زهرا “سيصر خلال اجتماع الهيئة على ان يكون جدول الاعمال مقتضبا ويضم الاقتراحات الملحة فقط”.

المصدر:
السياسة الكويتية, النهار

خبر عاجل