#adsense

يوسف: الحريري اعتبر محاولة اغتيال حمادة رسالة له ولجنبلاط وللجانب الفرنسي

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب غازي يوسف أن العلاقة الوطيدة مع الرئيس رفيق الحريري بدأت عام 1998، مشيراً الى أن “الحريري كان لديه الفطرة والذكاء كي يدرك كيف نسير بالإصلاحات للنهوض بالإقتصاد والمجتمع، فكانت رؤيته الإقتصادية قائمة على ليبرالية لبنان وانفتاحه على الجوار والعالم تجارياً ومصرفياً”.

كما اكد، خلال تقديم شهادته أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أن “الحريري تعرض لابتزاز سياسي ومالي ما أدى إلى عرقلة مشروعه للإصلاح الإقتصادي”، موضحاً أن “قانون غازي كنعان أقر لكي يقلص فرص الرئيس الحريري بالفوز في انتخابات عام 2000 حيث سُمح له بثقل سياسي في بيروت فقط”.

وتابع يوسف: “حاول الحريري اقناع السوريين بالإبقاء على ترشيحي لكنه لم يفلح، وكانت العوائق تظهر كلما طال الإصلاح الذي وضعناه سياسيين نافذين”، مشيراً الى أن “السوريون كانوا يفرضون مرشحين للنيابة ووزراء على الحريري لوضع ضوابط عليه”، مزضحاً أن “القوانين الإنتخابية في لبنان بين عامي 1998 و 2005 وضعها النظام السوري”.

وأفاد أن “قانون عام 2000 الإنتخابي كان مجحفاً بحق الحريري لمصلحة النظام السوري كقطعة قماش”. وقال: “بعد سحب اسمي من الترشيح عام 2000 طلب مني الرئيس الحريري إبقاء المقعد فارغاً لصالح مرشح “حزب الله”.

وأشار الى ان “النظام السوري اعتبر أن لديه ولدين في الطائفة الشيعية هما “حركة أمل” و”حزب الله”، مضيفاً أن “الحريري كان يعلم أن النواب الذين فُرضوا عليه ينفذون ما يطلبه منهم النظام السوري”.

أضاف: “منذ العام 2000 حتى الآن يعين الوزراء الشيعة في الحكومة إما من قبل “أمل” أو “حزب الله” أو أحزاب موالية لسوريا”.

وأكد يوسف أنه “تم الغاء قانون اعتمد في البرلمان حول توقيف المدنيين بعدما ورد اتصال للحريري من بري يطلب فيه ذلك لأنه مهدد”، مشيراً الى أن “الرئيس الحريري كان أمام خيارين إما الرحيل أو التعايش مع الأكلاف المرتفعة لمسيرة النهوض بالبلد وقد سار بالخيار الثاني، كما أنه لم يستطع تطبيق تعهداته للمجتمع الدولي في باريس 2 بسبب العراقيل التي واجهها”.

واوضح أنه “في نيسان 2003 طُلب من الحريري الإستقالة ثم أُعيد تكليفه وشكل حكومة كان له فيها 3 وزراء فقط، والحكومة الجديدة التي فرضت عليه في نيسان 2003 كانت حكومة تعطيل وكان يعتبرها حكومة إميل لحود ورستم غزالي”.

واعتبر أن “نجاح الحريري في باريس 2 دفع خصومه إلى القيام بانقلاب سياسي من خلال حكومة تضع ضوابط عليه”، موضحاً أن “الحريري أخذ التهديد الذي سمعه في دمشق على محمل الجد وبالتالي غيّر قناعته وقَبِل بالتمديد للحود، فقد كان قلباً وقالباً مع تحرير لبنان لكنه لم يكن يريد خراب البلد”.

تابع يوسف أنه “كانت لدى الرئيس الحريري قناعة بأن تكليفه لتشكيل حكومة في 2004 صورياً فقرر الإستقالة”. وأفاد أن “الحريري كان يعتبر لقاء البريستول المعارض يشكل خلاصاً للبنان لكنه لم يستطع دعمه علناً فهو كان مكلفاً تشكيل الحكومة، وحضر للانتخابات النيابية على قاعدة خوضها مع كل المعارضين”.

وقال: “الرئيس الحريري كان يعتبر محاولة اغتيال مروان حمادة رسالة له ولجنبلاط وللجانب الفرنسي”.

وعن التهديدات التي طالت الرئيس الحريري قال يوسف: “في كانون الأول 2004 قال لي غسان سلامة في باريس: قل للحريري أن ينتبه لأن السوري يريد اغتياله سياسياً أو بطريقة أخرى، كما أن سلامة أبلغ الحريري شخصياً بالتهديد لكنه رفض قائلاً: “أنا خط أحمر””.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل