#adsense

البيت الأبيض يندد برسالة الجمهوريين إلى إيران

حجم الخط

اعتبر  نائب الرئيس الأميركي جو بايدن محاولة الجمهوريين إفشال الجهود الدبلوماسية الخاصة ببرنامج إيران النووي “خطأ خطيرا”، محذرا من احتمال الخيار العسكري.

وقال بايدن في بيان نشره البيت البيض إن “المفاوضات الحالية تقدم أفضل الآفاق لسنين طويلة من أجل تجاوز الخطر الجدي الذي تمثله طموحات إيران النووية. ويعتبر تعطيل الحل السلمي خطأ جديا، خصوصا وأن الدبلوماسية مازالت تعمل”.

وأكد أنه “بدون الدبلوماسية أو زيادة الضغط (على إيران) يزيد احتمال اللجوء الى القوة العسكرية، وذلك في الوقت الذي تقوم فيه قواتنا بمحاربة الدولة الإسلامية”.

وذكر بايدن بأن الغالبية الساحقة من الاتفاقيات الأمريكية الدولية تعمل دون مصادقة الكونغرس، مشيرا بهذا الخصوص، كمثال قريب على نجاح الدبلوماسية، الى الاتفاقيات الروسية – الأمريكية المشتركة إزاء حل مشكلة السلاح الكيميائي السوري.

هذا وندد بشدة الاثنين بالموقف الذي وصفه بـ “المنحاز” لأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين وجهوا رسالة إلى طهران مفادها أن أي اتفاق نووي قد تعقده مع الرئيس باراك أوباما لن يستمر بعد أن يترك الحكم.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن هذه الرسالة تشكل “استمرارا لجهد منحاز يهدف إلى إضعاف قدرة الرئيس باراك أوباما على قيادة السياسة الخارجية” الأمريكية.

وأضاف إيرنست “هذا يعني أن الجمهوريين يقولون بوضوح أن هدفهم هو تقويض المفاوضات. هذا الأمر يطرح تساؤلات فعلية عن هدف أولئك الذين وقعوا على هذه الرسالة”.

وأشار إلى أن المفاوضات ليست فقط بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن بين إيران ومجموعة دول 5+ 1 التي تضم الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا، داعيا الجمهوريين إلى تقديم اقتراحات حقيقية بدل محاولة إضعاف موقف أوباما.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل